Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»الحوثيون يزودون قراصنة الصومال بتقنيات متطورة
    الاخبار اليومية

    الحوثيون يزودون قراصنة الصومال بتقنيات متطورة

    أجهزة الجي بي إس قادرة على تتبع السفن التجارية خارج المياه الصومالية
    ADFبواسطة ADFيناير 27, 20264 دقائق
    شرطة بونتلاند البحرية تقوم بدوريات في خليج عدن قبالة سواحل ولاية بونتلاند شبه المستقلة في الصومال. آسوشييتد بريس
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    تحذِّر السلطات في ولاية بونتلاند شبه المستقلة من أن التعاون بين عصابات القرصنة الصومالية والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن بات خطراً جسيماً على الأمن البحري في منطقة القرن الإفريقي.

    فالعلاقة المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب، وهي الجماعة التابعة لتنظيم القاعدة في الصومال، لها صلات بالقرصنة، وقد أسفرت عن استخدام عصابات القرصنة لأسلحة وتقنيات أكثر تطوراً حصلت عليها من الحوثيين.

    صرَّح السيد محمد موسى عبد الله، نائب مدير المخابرات في شرطة بونتلاند البحرية، بأن بعض عصابات القرصنة الصومالية حصلت على أجهزة لنظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس) وأسلحة متطورة من الحوثيين وعناصر موالية لهذه الجماعة المتمردة في اليمن.

    وقال للصحفيين الصوماليين: ”إن جهاز تحديد المواقع العالمي هذا يجعل القراصنة يتتبعون مسارات السفن التجارية بدقة“، وأضاف أن الأجهزة الأمنية تعتقد أن بعض القراصنة خضعوا لتدريبات عسكرية في اليمن. ”سهَّلت التكنولوجيا الحديثة عليهم التخطيط لشن هجمات بعيدة عن السواحل الصومالية.“

    أعلنت شرطة بونتلاند البحرية يوم 12 كانون الأول/ديسمبر أنها اعترضت زورقاً صغيراً كان يحاول تهريب مواد كيميائية تُستخدم في تصنيع المتفجرات ومواد تُستخدم في تصنيع العبوات الناسفة محلية الصُنع، وألقت القبض على خمسة صوماليين ويمنيَين اثنين كانوا على متن الزورق، الذي كان يبحر قبالة سواحل مدينة إيل للصيد في منطقة نوجال.

    وهؤلاء الحوثيون مدعومون من الحرس الثوري الإيراني، ويبسطون نفوذهم خارج الشرق الأوسط ليبلغوا إفريقيا، إذ يبيعون فيها الأسلحة لحركة الشباب وولاية تنظيم الدولة الإسلامية في الصومال (داعش الصومال).

    نشر فريق الأمم المتحدة للدعم التحليلي ورصد العقوبات تقريراً في عام 2025، وصف فيه العلاقة بين الحوثيين والجماعات الإرهابية في الصومال بأنها علاقة ”نفعية أو انتهازية، وليست مذهبية.“

    وجاء في التقرير: ”عقدت حركة الشباب اجتماعين على الأقل في الصومال مع ممثلين عن الحوثيين في تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر 2024، فطلبت منهم أسلحة متطورة وإجراء تدريبات لعناصرها، وكان عليها في مقابل ذلك أن تُكثِّف أنشطة القرصنة في خليج عدن وقبالة سواحل الصومال، بحيث تستهدف سفن الشحن وتعطل حركة الملاحة البحرية، ناهيك عن أخذ الفدية من السفن المحتجزة. وورد أن حركة الشباب في هذه الفترة حصلت على بعض الأسلحة الصغيرة والخفيفة والخبرة الفنية من الحوثيين.“

    وفي مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كثرت القرصنة في مدينة إيل الساحلية في بونتلاند، ولُقبت بهارونتا بوركادا، أي عاصمة القراصنة. وتجرأت عصابات صغيرة على استهداف سفن الحاويات وناقلات النفط العملاقة، فاضطرت شركات الشحن إلى تجنب منطقة القرن الإفريقي.

    وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن عصابات القرصنة جنت مبالغ تتراوح من 339 إلى 413 مليون دولار أمريكي بين عامي 2005 و2012. وقد سجلت عملية «أطلنطا» التابعة لبعثة الاتحاد الأوروبي لمكافحة القرصنة 26 هجوماً للقراصنة بين عامي 2013 و2019، ثم توقفت الهجمات كلياً بين عامي 2020 و2022. ولكن عادت القرصنة قبالة سواحل الصومال بستة هجمات في عام 2023، ثم بلغت 22 هجوماً في عام 2024.

    وقد كثفت القوات البحرية الدولية دورياتها في المياه الصومالية، وتطورت شرطة بونتلاند البحرية حتى غدت من الوحدات عالية التدريب والمتمرسة في مكافحة إرهاب، وتتعاون مع عملية «أطلنطا»، لكنها في الغالب تنشر الكثير من جنودها براً مع قوات أمن بونتلاند، إذ تشن هذه القوات هجوماً موسعاً على داعش الصومال في جبال عِلمسكاد.

    وأعرب الباحثان تيموثي ووكر وهالكانو واريو، وهما متخصصان في الأمن البحري، عن قلقهما إزاء تزايد الأعباء على قوات الأمن في بونتلاند وخليج عدن.

    ويقولان في مقالٍ لهما بمعهد الدراسات الأمنية بجنوب إفريقيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2025: ”إن الثغرات المزمنة في التغطية البحرية متعددة الجنسيات مثيرة للقلق، فقد استغلَّ القراصنة حالة عدم الاستقرار البحري الأوسع نطاقاً على إثر هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، وصارت أجزاءٌ من غرب المحيط الهندي معرضة للخطر بسبب تزايد الأعباء على القوات البحرية وانشغال القوى البحرية الكبرى بأمن البحر الأحمر.“

    ونوَّها أيضاً إلى أن عصابات القرصنة الصومالية وسَّعت قدراتها التنظيمية والعملياتية، كما يتضح من الهجمات الأخيرة.

    فيقولان: ”أظهرت عصابة قرصنة صومالية مشتبه بها قدرتها على العمل بعيداً عن الشاطئ باستخدام سفن صيد مختطفة يتخذونها قواعد بحرية لهم، وتحذو عصابة أخرى حذوها الآن. ففي 3 تشرين الثاني/نوفمبر، أطلق مهاجمون النار أثناء محاولتهم ارتقاء ناقلة المواد الكيميائية «ستولت ساغالاند» في المياه الدولية على بُعد 300 ميل بحري أو يزيد من سواحل الصومال، فصدهم أفراد الأمن الخاص على متنها.“

    وبعد ذلك بثلاثة أيام، أطلق قراصنة قذائف صاروخية وطلقات بأسلحة خفيفة قبل ارتقاء ناقلة النفط «هيلاس أفروديت»، فاحتمى طاقمها بغرفة التحصين، وظلوا مسيطرين عليها حتى وصلتهم بارجة تابعة للاتحاد الأوروبي في اليوم التالي.

    إيران الإرهاب الشباب الصومال القاعدة القرصنة القرن الإفريقي خليج عدن داعش
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقتقريرٌ يكشف مرتزقة كولومبيين يقاتلون في صفوف الدعم السريع
    التالي الإنتربول يُلقي القبض على محتالي الإنترنت

    المقالات ذات الصلة

    جماعة لاكوراوا توسِّع علاقاتها مع بوكو حرام

    يناير 27, 2026

    روسيا تجند لاعبي ألعاب الفيديو ليدخلوا «مفرمة اللحم» للحرب

    يناير 27, 2026

    تقريرٌ يكشف اتجاه متطور في حوادث الاختطاف في منطقة الساحل

    يناير 27, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N3
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy