شارك أفرادٌ من قوات الدفاع الكينية في فريق من مختلف أجهزة الدولة تولي عمليات البحث والإنقاذ عندما اجتاحت الفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية غرب كينيا، وأُجريت هذه العملية في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 في تشيسونغوتش، وركزت على إنقاذ الناجين، وانتشال جثث الضحايا، وتقديم المساعدات الطبية
فقد تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر في قطع الطرق المؤدية إلى المنطقة، ودمرت الانهيارات الطينية ما يُقدَّر بنحو 1,000 منزل، وأودت بحياة أكثر من 30 مواطناً، وكان أول من استجاب لها فرق وحدة الاستجابة السريعة التابعة للقوات الجوية الكينية، والصليب الأحمر الكيني، وكوادر مستشفى إلدوريت موي التعليمي والإحالة، والشرطة الوطنية، ومتطوعون محليون.
ونجح المسؤولون خلال أول يومين من العملية في نقل 29 مصاباً جواً لعلاجهم وانتشال 22 جثة.
وقال السيد أونيسيموس كيبشومبا موركومين، وزير الداخلية: ”تُذكِّرنا هذه المأساة بضرورة الحرص في موسم الأمطار، لا سيما على طول الوادي الممتد من سامبورو إلى وست بوكوت، وأناشد شعبنا بتوخي الحيطة والحذر، ونناشدهم بالتوجه إلى المناطق المرتفعة وتجنب المناطق المعرضة للانهيارات الأرضية.“
حدثت هذه الانهيارات الأرضية في تشيسونغوش في الماضي لأن أرضها عبارة عن مرتفعات ومنخفضات، وأفادت الجزيرة أن العشرات لقوا حتفهم على إثر انهيارات أرضية في عامي 2010 و2012، وجرفت الفيضانات مركزاً تجارياً في عام 2020.
هذا، وتعتزم الحكومة نقل السكان بعيداً عن مناطق الفيضانات وبناء منازل في مناطق ”مستقرة جيولوجياً.“
وقال موركومين: ”أود أن أناشد المواطنين بأن يحافظوا على تكاتفهم وتضامنهم مع بعضهم البعض حتى ونحن نتواصل مع ذوي الضحايا ومن لا يزالون يبحثون عن أحبائهم.“
