Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»انقسام دبلوماسي يهدد أمن منطقة الساحل
    الاخبار اليومية

    انقسام دبلوماسي يهدد أمن منطقة الساحل

    التوترات السياسية بين نيجيريا وتحالف دول الساحل تؤزم الجهود الأمنية على طول الحدود
    ADFبواسطة ADF22 سبتمبر، 20263 دقائق
    التوترات الدبلوماسية بين النيجر ونيجيريا منذ عام 2023 تسببت في تعقيد قدرة البلدين على التعاون في مجال مكافحة الإرهاب. رويترز
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    يستفحل الإرهاب الزاحف من منطقة الساحل في الولايات الشمالية من نيجيريا، وذلك في ظل تأزم الجهود الأمنية عبر الحدود بسبب توتر العلاقات الدبلوماسية مع العسكر الذين يتولون مقاليد الحكم في النيجر.

    بدأت التوترات بين البلدين عقب انقلاب 2023 الذي أطاح بالسيد محمد بازوم، رئيس النيجر المنتخب في انتخابات ديمقراطية، وتفاقم الوضع بانضمام النيجر إلى بوركينا فاسو ومالي لتشكيل «تحالف دول الساحل» وانسحابها من «المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا» (الإيكواس) في عام 2025، ثمَّ انسحابها من «قوة العمل المشتركة متعددة الجنسيات» التي تتصدى للإرهاب في حوض بحيرة تشاد.

    وعقب الانسحاب من الإيكواس، دأبت النيجر وحليفتاها في التحالف على استنكار أفعال جيرانهم الجنوبيين، ولا سيما نيجيريا، واتهموهم بالتدخل في شؤونهم الداخلية ومحاولة زعزعة استقرار حكوماتهم.

    وفي كانون الأول/ديسمبر 2025، اضطرت طائرة نيجيرية من طراز «سي-130» إلى الهبوط الاضطراري في بوركينا فاسو، فهدَّد قادة بوركينا فاسو بـ ”القضاء“ على أي طائرة نيجيرية تحلق في أجوائهم دون إذن مسبق.

    وقال موقع «أفريكان سكيورتي أناليسيز» في تقرير صدر عقب حادثة الطائرة: ”تعنت التحالف وتماديه في ذلك يحد من قدرة نيجيريا على بسط نفوذها نحو الشمال.“

    وقال الفريق أول أولوفيمي أولوييدي، القائد الأعلى للقوات المسلحة النيجيرية، لمنبر الدفاع الإفريقي خلال «مؤتمر قادة الجيوش الإفريقية» لهذا العام في أيَّار/مايو إن التعاون لا يزال قائماً بين نيجيريا والنيجر بشأن القضايا الأمنية على حدودهما المشتركة بطول 1,608 كيلومتر.

    وقال: ”نتفاعل ميدانياً، وما زلنا نتعاون في العمليات، وإن لم يكن ذلك بالقدر الذي نتمناه.“

    ويرى المحلل النيجيري أبيولا صادق أن قرار النيجر بالانسحاب من الإيكواس وقوة العمل قد أحدث ثغرات كبيرة في المنظومة الأمنية الإقليمية.

    وقال للجزيرة إن تدهور العلاقات بين نيجيريا وجيرانها في منطقة الساحل يمكن أن يمنح الجماعات الإرهابية حرية أكبر للتحرك والعمل عبر حدود المنطقة التي يسهل اختراقها.

    ويبدو أن هذا ما يحدث بالفعل؛ إذ تتحدث المجتمعات النيجيرية الواقعة على الحدود الشمالية عن توغلات جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وولاية تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل (داعش الساحل)، وكلاهما متمركز في منطقة الساحل، داخل ولايتي كاتسينا وصكتو. وفي الوقت نفسه، لا تزال جماعة بوكو حرام وولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا (داعش غرب إفريقيا) تشنان هجمات في ولايتي بورنو ويوبي.

    والأدهى من ذلك أن هنالك أدلة تشير إلى أن فصيلَي داعش قد يجعلان من شمال نيجيريا جسراً لتبادل المقاتلين.

    وفضلاً عن المتمردين الذين يعبرون الحدود من النيجر إلى نيجيريا، يتوجب على السلطات النيجيرية أيضاً مواجهة تحديات أمنية داخلية في الشمال، مثل تفشي أعمال قطع الطرق وسرقة الماشية والصراعات العرقية؛ إذ تستغل نصرة الإسلام وغيرها من الجماعات الإرهابية هذه المشكلات الأمنية المحلية لتجنيد عناصر جديدة.

    وكان السيد بولا تينوبو، رئيس نيجيريا، قد صرَّح في تموز/يوليو بأن الانفلات الأمني في دول التحالف يفاقم الوضع الأمني في نيجيريا. وقد أثار هذا التصريح ثائرة دول التحالف الثلاث، فالتقى ممثلوها بالقائم بالأعمال النيجيري في بوركينا فاسو للتنديد بتصريح تينوبو ووصفوه بأنه يفتقر إلى الدقة والإنصاف.

    وقال كاراموكو جان ماري تراوري، وزير خارجية بوركينا فاسو، على لسان أعضاء التحالف: ”نحن لسنا مسؤولين عما يحدث لنا؛ فالأعداء الحقيقيون موجودون في مكان آخر.“

    ويرى المحلل أمانزي تشينوني أن تنامي الخلاف الدبلوماسي بين نيجيريا والتحالف يكشف مشكلة كبرى تواجه المنطقة؛ فالخطر الناجم عن الجماعات الإرهابية المتمركزة في منطقة الساحل يتحول إلى خطر عابر للحدود، في حين أن الآليات السياسية اللازمة للتصدي له آخذة في الانهيار.

    وقال في مقالٍ له على موقع «برايم بيزنس أفريكا»:”السؤال المطروح أمام غرب إفريقيا هو هل يمكن لتلك الهياكل المتنافسة أن تصل إلى تفاهم بشأن التعاون الأمني قبل أن تؤدي الانقسامات السياسية إلى إضعاف الاستجابة الجماعية لأزمة لا تعترف بالحدود ولا بالتحالفات؟“

    الإرهاب الساحل النيجر بوركينا فاسو بوكو حرام داعش مالي نيجيريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقتجار الكوكايين يستهدفون السنغال
    التالي تمرد النيجر يوضح دور روسيا في حماية الأنظمة الحاكمة

    المقالات ذات الصلة

    القوة الجوية سلاح ناجع في مكافحة الإرهاب.. ولكن لها حدود

    22 سبتمبر، 2026

    دول شرق إفريقيا تقترح قوة مهام جديدة لمكافحة القرصنة

    22 سبتمبر، 2026

    شركة صيد صينية تُهجّر الصيادين الزامبيين

    22 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.
    Have questions about ADF? Please contact our editorial team.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy