Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»هيمنة المرتزقة الروس على شرقي إفريقيا الوسطى
    الاخبار اليومية

    هيمنة المرتزقة الروس على شرقي إفريقيا الوسطى

    يعمل المقاتلون الروس بدون خوف من العقاب في منطقة ذات حضور حكومي ضئيل
    ADFبواسطة ADFمارس 10, 20263 دقائق
    المرتزقة الروس يصنعون منطقة رمادية حول مناجم الذهب في شرقي جمهورية إفريقيا الوسطى، تسمح لهم بالتربح من الأنشطة غير المشروعة وإطلاق يدهم في العمل. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    يبسط المرتزقة الروس سيطرتهم على المنطقة الحدودية الواقعة بين كلٍ من جمهورية إفريقيا الوسطى وجنوب السودان والسودان، وهي منطقة تشتهر بمناجم الذهب، فحولوها إلى «منطقة رمادية» تسيطر عليها شركة عسكرية خاصة.

    تسيطر شركة «لوباي إنفست» الروسية، التابعة لمجموعة فاغنر، على عمليات التعدين في شرقي جمهورية إفريقيا الوسطى. ويكاد ينعدم الوجود الحكومي في تلك المنطقة، ففرض المرتزقة الروس قوانين تعسفية على عمال المناجم العاملين بها، تشمل حظر الصيد، وحظر حيازة الأسلحة، وحظر استخدام الدراجات النارية داخل منطقة التعدين.

    ومنذ عدة أسابيع، اصطاد عامل في منجم بابا غزالاً مثبتاً عليه كاميرا مراقبة روسية، فغضب المرتزقة الروس، وما لبثوا أن جاؤوا بحدهم وحديدهم، فأطلقوا وابلاً من نيران الأسلحة، من مركبات برية ومروحيات، أسفر عن إصابة 30 من عمال المناجم، وإجبار آخرين على الاحتماء في السودان وجنوب السودان، ويمكن أن تُفاقم تلك الفعلة عدم الاستقرار وانعدام الأمن في تلك المناطق الحدودية.

    ولما كان من الغد، كانت الجثث ملقاة في الموقع، وظل الأهالي يحاولون استيعاب ما حدث، نقلاً عن صحيفة «سودان تايمز».

    وكتبت تقول: ”تؤكد هذه المواجهة الدامية أن المنطقة تعاني من فراغ أمني متقلب، كثيراً ما يفضي إلى سفك الدماء، إذ لا تتورع القوى الأجنبية عن العدوان في سيطرتها على الموارد المعدنية المربحة على حساب الأهالي وحياتهم.“

    وأغلقت القوات الروسية الطرق المؤدية إلى شرقي جمهورية إفريقيا الوسطى بعد ذلك الهجوم العنيف، فصارت معزولة عن جيرانها وعن سائر العالم.

    ويُعد الهجوم الذي وقع في منجم بابا أحدث هجوم في سلسلة طويلة من الهجمات الروسية على عمال مناجم الذهب في إفريقيا الوسطى والسودان، وقد بدأت هذه الهجمات منذ عام 2020 حينما سيطرت فاغنر على منجم نداسيما في إفريقيا الوسطى. ويرى محللون في معهد روبرت لانسينغ أن إغلاق شرقي جمهورية إفريقيا الوسطى يُعد الخطوة الأخيرة في خطة روسيا لإنشاء منطقة لا يُطبق فيها القانون، وخارجة عن سيطرة الدولة، وبعيدة عن العقوبات الدولية، فتهرِّب فيها الذهب كيفما تشاء.

    بدأت هذه الخطة في عام 2017، حينما دعا فوستين أرشانج تواديرا، رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، مجموعة فاغنر لتدريب جيشه وحراسته وليعملوا مستشارين للأمن القومي. وكان من المقرر أن تحصل على نظير خدماتها بالذهب والماس الذي تستخرجه شركة «لوباي إنفست» التابعة لها.

    وعلى مدى التسع سنوات الماضية، توسع وجود روسيا ونفوذها فيها ليشمل السيطرة على المعبر الحدودي مع ولاية وسط دارفور السودانية. وذكر معهد لانسينغ أن استخدام المروحيات والمسيَّرات مكَّن المرتزقة الروس من السيطرة على المجال الجوي فوق شرقي جمهورية إفريقيا الوسطى، فأوهنوا الجيش وسلطات مراقبة الحدود في كلٍ من جمهورية إفريقيا الوسطى والسودان.

    ويقول محللوه: ”تطور الوجود الروسي في إفريقيا الوسطى من مجرد «حماية المواقع» والتدريب الأمني إلى الإدارة الفعلية لمناطق معينة وتدفق الموارد الطبيعية، وتنفذ هذه الإدارة بقواعدها وآلياتها القسرية.“

    وتسطير روسيا بإغلاقها لشرقي جمهورية إفريقيا الوسطى على مركز رئيسي لتهريب الذهب، فحولت ذهب المنطقة إلى مصدر دخل غير مشروع وثابت، وهذا التهريب يجعلها تتجنب الأنظمة المصرفية التقليدية التي عُزلت عنها.

    ويقول معهد لانسينغ: ”وفي الوقت ذاته، يتمادى الوسطاء والجماعات المسلحة المحلية في التعويل على «الحماية» القسرية الروسية، وهذا يرسخ وجود موسكو طويل الأمد دون داعٍ لإبرام اتفاقيات رسمية بين الدول.“

    وأضاف المحللون أن ما يحدث في شرقي جمهورية إفريقيا الوسطى ليس حالة منفردة.

    فيقولون: ”فهذا نموذجٌ قابل للتعميم.“

    التعدين السودان جمهورية إفريقيا الوسطى جنوب السودان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقالقوات الجوية الإفريقية تقوم بتحديث أساطيلها
    التالي شراكات شرق إفريقيا تتجلى في تمرين «الوفاق المبرر»

    المقالات ذات الصلة

    دليلٌ لتيسير التعامل مع الذكاء الاصطناعي

    مارس 10, 2026

    عصابات المخدرات تنقل تصنيعها إلى إفريقيا

    مارس 10, 2026

    الإرهابيون في نيجيريا يستكثرون من المسيَّرات المسلحة المتوفرة للجميع

    مارس 10, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N4
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy