Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»الجماعات الإرهابية تضغط على عواصم الساحل
    الاخبار اليومية

    الجماعات الإرهابية تضغط على عواصم الساحل

    المتطرفون يتحدُّون سلطة الحكومات التي يقودها العسكر باستهداف المطارات، وحصار الوقود، والعبوات الناسفة
    ADFبواسطة ADFمارس 3, 20264 دقائق
    ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل (داعش الساحل) شنت هجوماً على مطار النيجر الدولي مؤخراً، يظهر تجاسر الجماعات الإرهابية على قيادة بوركينا فاسو ومالي والنيجر. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    استهدف هجومٌ إرهابيٌ المطار الذي يخدم نيامي، عاصمة النيجر، في كانون الثاني/يناير، وكان ذلك مثالاً آخر على خطر المتطرفين المتمركزين في منطقة الساحل على أمن بوركينا فاسو ومالي والنيجر وعلى منطقة غرب إفريقيا بأسرها.

    وقع الهجوم يوم 29 كانون الثاني/يناير، واستخدم فيه 30 مقاتلاً من ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل (داعش الساحل) مسيَّرات مسلحة وأسلحة خفيفة وقذائف هاون لمهاجمة «مطار ديوري حماني الدولي» و«قاعدة 101 الجوية» العسكرية. تضم القاعدة عمليات المسيَّرات العسكرية النيجرية ومقر تحالف دول الساحل؛ وهذا التحالف عبارة عن اتحاد دفاعي واقتصادي مشترك أنشأته بوركينا فاسو ومالي والنيجر في عام 2023 عقب انسحابها من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس).

    وكتب محللون في شركة «أفريكان سكيورتي أناليسيز» عقب الهجوم يقولون: ”لم يكن الهجوم اختراقاً أمنياً منفرداً، بل عملية متعمدة وثمينة استهدفت البنية التحتية العسكرية والاستراتيجية للنيجر. فهو تصعيدٌ عملياتيٌ ملحوظٌ من جانب داعش الساحل.“

    دارت رحى المعركة ساعتين، وسقط فيها جميع المهاجمين بين قتيل وأسير، ولكن تقول الشركة إن هجومهم حقق هدفاً رئيسياً.

    فيقول محللوها إن الهدف من الهجوم الليلي هو تقويض سلطة الدولة واختبار قدرة قوات الأمن على الرد، كما أراد المهاجمون أن يظهروا أنهم ما زالوا، مع جماعات إرهابية أخرى، يشكلون خطراً داهماً رغم العمليات المكثفة لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.

    وذكر السيد كاليب ويس، الباحث بمؤسسة بريدجواي، أن الهجوم على مطار النيجر يُعد رمزاً للتهديدات الراهنة التي يشكلها داعش الساحل، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة، وجماعات إرهابية أخرى على هذه الدول الثلاث الحبيسة (غير الساحلية) وعلى دول جوارها الساحلية.

    وقال في مقالٍ له مؤخراً في مجلة «لونغ وور جورنال» الصادرة عن مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: ”إن هجوم نيامي إنما يؤكد المخاوف بشأن انعدام الأمن في منطقة الساحل وخارجها.“

    وإلى جانب النيجر، فقد بدأت مالي تتعافى من الحصار الذي فرضته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين طوال أشهر لخنق العاصمة باماكو وضرب اقتصادها، إذ بدأت في أيلول/سبتمبر 2025 باعتراض قوافل الوقود القادمة إلى مالي من ساحل العاج والسنغال، وأحرقت في إحدى الحوادث 12 شاحنة وقود قادمة من السنغال.

    وأدى الحصار إلى صعوبة الحياة اليومية على سكان باماكو بسبب نقص الوقود. لكنها خففت حصارها بعد ثلاثة أشهر في مطلع عام 2026 دون أي تفسير. غير أن أثره النفسي باقٍ.

    فقالت عائشة، وهي بائعة في متجر بباماكو، لمجلة «أفريكا ريبورت»: ”ماذا عن الغد؟ ماذا لو عاد الحصار أو قررت الجماعة الإرهابية مهاجمة السوق أو أي بنية تحتية في المدينة؟“

    وأما بوركينا فاسو، فقد ذكرت شركة «سايت إنتلجنس جروب» أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين نفذت فيها أكثر من 500 هجوم في عام 2025، ويسيطر المتطرفون على ما يصل إلى 60% من مساحتها، ويطوقون العاصمة واغادوغو، ولا تزال ثقة الشعب في الحكومة تتراجع.

    وقد حدَّت الهجمات على خطوط الإمداد العسكرية ليلاً والعبوات الناسفة محلية الصُنع من قدرة الجيش والميليشيات المتطوعة على البقاء في المناطق القريبة من قواعدهم في المناطق الريفية من أقاليم وسط الشمال والشرق والساحل.

    وفي ظل محاصرة قوات الأمن، شنَّ الإرهابيون هجوماً دامياً على بلدة تيتاو الشمالية في منتصف شباط/فبراير، ما أسفر عن مقتل 80 جندياً وعنصراً من الميليشيات، وما لا يقل عن 20 مدنياً، وهاجمت جماعة نصرة الإسلام معسكراً وسوقاً ومرافق اتصالات في المنطقة.

    ويقول الباحثون في شركة «أفريكان سكيورتي أناليسيز»:”من المحتمل أن تستمر هذه الأوضاع في الأشهر المقبلة، لا سيما في المناطق المتاخمة لمالي والنيجر، إذ لا تزال الجماعات الإرهابية راسخة في البلدين، ولا توجد أي بوادر على تراجعها.“

    ويقول المحللين جيبي سو وحسن كوني، من معهد الدراسات الاستراتيجية بجنوب إفريقيا، إن الإرهابيين، وإن نجحوا في السيطرة على معظم ريف بوركينا فاسو، فإنهم يفتقرون إلى العدد والقوة النارية اللازمين لغزو العاصمة.

    وقال محاضرٌ بارزٌ في جامعة باماكو للعلوم القانونية والسياسية لمجلة «أفريكا ريبورت» إن تدهور الأوضاع في دول منطقة الساحل الإفريقية يتناقض تناقضاً صارخاً مع ما يدعيه قادة العسكر الثلاثة بأنهم سيتمكنون من إخضاع الإرهابيين بطريقة عجز عنها أسلافهم المنتخبون. وقد آثر المحاضر إخفاء هويته خشية الانتقام منه.

    وأضاف أن الجيش المالي بات خائر القوى بسبب الهجمات الإرهابية المستمرة وانشقاقات جنوده وانضمامهم إلى جماعة نصرة الإسلام. وقال ”يبدو أن العسكر ليس لديهم حلٌ لزحف الإرهاب، ولا حتى نظرائهم في النيجر وبوركينا فاسو.“

    الإرهاب الساحل النيجر بوركينا فاسو داعش مالي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقتوجسٌ من امتداد الحرب السودانية إلى القرن الإفريقي والبحر الأحمر
    التالي تقريرٌ يفضح مؤامرة روسية لاستدراج الأفارقة إلى حربها

    المقالات ذات الصلة

    وفدٌ من كبار المسؤولون الكينيين يزور الكلية الحربية للجيش الأمريكي

    مارس 3, 2026

    تصاعد التوترات على طول الحدود بين إريتريا وإثيوبيا

    مارس 3, 2026

    الصين تسعى لبسط نفوذها بتطوير الموانئ

    مارس 3, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N4
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy