Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»عواقب نهج «عدم التدخل» الذي يتبعه الفيلق الإفريقي الروسي في مالي
    الاخبار اليومية

    عواقب نهج «عدم التدخل» الذي يتبعه الفيلق الإفريقي الروسي في مالي

    الاستراتيجية الأشد تحفظاً التي يتبعها هؤلاء المرتزقة تُلقي بعبء أكبر على كاهل القوات المسلحة المالية في مكافحة الإرهاب
    ADFبواسطة ADF31 مارس، 20263 دقائق
    التحول من مرتزقة مجموعة فاغنر إلى مقاتلي الفيلق الإفريقي في مالي تضمن نهجاً يقوم على عدم التدخل، سمح للجماعات الإرهابية بالتقدم على حساب الجيش المالي. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    بعد مضي تسعة أشهر على قيام روسيا باستبدال مرتزقتها في مالي وتسميتهم بالفيلق الإفريقي، صاروا يُقِلون من الانخراط في مكافحة الإرهاب فيها، وألقوا بعبء أكبر على كاهل جيشها.

    فقد كشف مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها أن المعارك التي شارك فيها المقاتلون الروس في مالي انخفضت من 537 معركة في عام 2024 إلى 402 معركة في عام 2025، أي إنها قلت بنسبة تزيد على 33%. ولم يسجل المشروع سوى 24 حادثة شهرياً منذ بداية عام 2026.

    تزامن إقلال الروس من القتال مع نشر الفيلق الإفريقي الذي يميل إلى عدم التدخل أكثر من فاغنر التي عُرفت بوحشيتها في التعامل مع الجماعات المتطرفة ومن يُشتبه في دعمهم لها.

    فخلال الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير 2024 وحتى خروج فاغنر في حزيران/يونيو 2025، تسببت فاغنر وجنود ماليون في مقتل أكثر من 1,440 مدنياً، أي ما يعادل أربعة أضعاف عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا على يد جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الإرهابية خلال الفترة نفسها.

    وبما أن فاغنر شركة عسكرية خاصة، فقد أُطلق لها العنان إلى حد بعيد لتنفيذ المهام التي تشاء، وقد دُعيت إلى مالي، كما دُعيت إلى بلدان إفريقية أخرى، لتدريب قوات الأمن المحلية، لكن مرتزقتها كثيراً ما شاركوا في عمليات برية، مثل الهجوم على قرية مورا الذي أودى بحياة 300 أو يزيد من المدنيين.

    وذكر شهود عيان أن مقاتلي الفيلق الإفريقي، وإن تغيرت استراتيجيتهم، لا يكفُّون عن تنفيذ عمليات إعدام بإجراءات صورية وأعمال وحشية أخرى، غير أنهم يفعلون ذلك أقل من فاغنر.

    أطاح العسكر الذين يتولون مقاليد الحكم في مالي بالرئيس المنتخب لبلادهم وطردوا عملية «برخان» الفرنسية الجارية منذ أمدٍ طويل وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وتذرَّعوا بأن الحكومة المدنية عاجزة عن التصدي لأعمال العنف على يد جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وولاية تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل (داعش الساحل)، والانفصاليين الطوارق.

    إلا أن المدنيين لم يستفيدوا من التحالف الجديد، إذ لا تزال مالي خامس أكثر دولة في العالم تتجرَّع مرارة الإرهاب، وتخضع مساحات شاسعة منها لسيطرة الإرهابيين.

    يقول المحلل النيجيري إسحاق إديمتو في مقال نشره على صفحته على «لينكد إن» مؤخراً: ”كان ذلك وبالاً على المدنيين: مجازر موثقة، وتهجير جماعي، ولا تحسن على الاطلاق في الأمن الإقليمي، بل إن الجماعات المتشددة التي كان من المفترض أن تقضي عليها فاغنر قد وسَّعت نطاق عملياتها منذ وصول الروس.“

    سيطرت وزارة الدفاع الروسية على فاغنر بعد مصرع قائدها يفغيني بريغوجين في عام 2023، وسمتها «الفيلق الإفريقي»، وغيَّرت النهج الذي يعمل به، فأبقت مقاتليه بالقرب من قواعدهم التي يُشغلون منها المسيَّرات ويُدرِّبون فيها الجنود الماليين، وبات القرار يُتخذ في موسكو لا من الميدان في مالي.

    قالت السيدة لو أوزبورن، الباحثة في موقع «أُول آيز أون فاغنر» (كل العيون على فاغنر)، لمجلة «أفريكا ريبورت»:”إن التداعيات السياسية تجعل الفيلق الإفريقي يفكر في عواقب المخاطرة أكثر من سابقته، فصار الروس عزوفين عن القتال، والماليون غير راضين عن ذلك، وأخذ أسلوب عملهم الذي يتسم بطابع مؤسسي أكثر يُشبه ما رفضته مالي مع عملية «برخان» الفرنسية.“

    ونوَّه إديمتو إلى أن قرار مالي بالانحياز إلى روسيا والانسحاب من مهام الأمن الإقليمية، مثل القوة المشتركة للمجموعة الخماسية لمنطقة الساحل، أضرَّ بقدرة دول غرب إفريقيا على التعاون في مكافحة الإرهاب.

    وفي غضون ذلك، حققت جماعة نصرة الإسلام وجماعات أخرى تقدماً، إذ سيطرت على مساحات شاسعة من مالي ودول جوارها في منطقة الساحل، وأخذت تتحسس الخطى في الدول الساحلية مثل بنين وساحل العاج وتوغو.

    ويقول إديمتو: ”إن الفراغ الأمني الناجم عن انهيار آليات التعاون الإقليمي يسوق عدم الاستقرار جنوباً نحو سواحل غرب إفريقيا، تلقاء البلدان ذات الكثافة السكانية الأكبر، والاقتصادات الأكثر تطوراً، والأكثر عرضة للخسارة.“

    الإرهاب الساحل المرتزقة مالي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقاستمرار الخلاف بين كينيا والصومال حول الحدود البحرية المتنازع عليها
    التالي توحيد الصف بين بنين ونيجيريا لمجابهة الإرهاب

    المقالات ذات الصلة

    في «قمة القوات البرية الإفريقية».. قادة الجيوش ورواد الصناعة يبحثون عن «حلول قابلة للتعميم»

    31 مارس، 2026

    الحرب في السودان تغدو «تهديداً أمنياً مباشراً» لتشاد

    31 مارس، 2026

    مصانع الأسماك العائمة الصينية تنهب موارد غينيا بيساو

    31 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N4
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy