Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»تفاصيل جديدة عن صديقو.. الإرهابي المسؤول عن مجزرة نيجيريا
    الاخبار اليومية

    تفاصيل جديدة عن صديقو.. الإرهابي المسؤول عن مجزرة نيجيريا

    قياديٌ إرهابي ينتقم من أهالي قرية وورو عندما رفضوا التشدد في أحكام الإسلام
    ADFبواسطة ADF17 مارس، 20263 دقائق
    أحد سكان قرية وورو، الواقعة بولاية كوارا النيجيرية، يقف وسط الأنقاض والمنازل المدمرة عقب مجزرة أودت بحياة نحو 200 من أهلها. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    اهتزت نيجيريا يوم 3 شباط/فبراير بعد أن قام فصيلٌ منشقٌ عن جماعة بوكو حرام بقتل نحو 200 شخص واختطاف 38 آخرين، وقتل مَن قتل إما رمياً بالرصاص أو حرقاً.

    وقال ناجون إن هؤلاء المتشددين كانوا قد أرسلوا رسالة يطالبون فيها أهالي قرية وورو بالالتزام بتفسيرهم المتشدد لأحكام الإسلام، وثارت ثائرتهم عندما رفض كبار القرية وشيوخها، وأغلب أهالي هذه القرية مسلمون، وكان نحو 90% ممن قُتلوا في الهجوم من المسلمين.

    وبعد المجزرة بأيام، كشفت صحيفة «بانش» النيجيرية أن المدعو أبو بكر سعيدو، الشهير بصديقو، هو من ترأس الهجوم، وهو أمير جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد الإرهابية. وقد أنشأ في عام 2025 قاعدةً له في «محمية غابة كاينجي»، الواقعة في ولايتي كوارا والنيجر، كما تنشط الجماعة في ولايتي بورنو وكادونا، وفي حوض بحيرة تشاد.

    ويقول معهد الدراسات الأمنية إن صديقو من أبناء ولاية بورنو، وكان المدعو أبو بكر شكوي (أو شيكاو)، أمير جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد الراحل، قد أرسله إلى ولاية النيجر في عام 2014، وكان مع مجموعة مُكلَّفة بلقاء عناصر من جماعة دار الإسلام الإرهابية، التي رفضت دعوة بوكو حرام للتحالف معها. إلا أن صديقو تفاهم مع أتباعها، وشكّل خليةً تابعةً لجماعة أهل السنة في ولاية النيجر.

    وتنقل بين ولايتي بورنو والنيجر، وتغلغل في «محمية غابة ألاوا»، ونسَّق مع الفولانيين، وأخذت خليته تشن هجماتها في عام 2021. وتحالف حيناً مع المدعو دوغو غيدي، وهو زعيم إحدى عصابات قطاع الطرق الشهيرة، مستغلاً هذه الشراكة للحصول على الأسلحة والمعلومات الاستخبارية والنفوذ المحلي، إلى أن دبَّ الخلاف بينهما، وتوترت العلاقات، ووقعت اشتباكات دامية.

    كانت جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد تنطلق من معسكراتها في غابات مثل كوجو ودوغون فيلي في ولاية النيجر، وتشن هجمات على قوات الأمن والمدنيين في القرى والبلدات، وعلى الطرق في مناطق الحكم المحلي شيرورو ومونيا ورافي، وقد أسفرت هذه الهجمات عن مقتل المئات وتهجير الآلاف وزرع العديد من العبوات الناسفة محلية الصُنع.

    وذكر معهد الدراسات الأمنية وصحيفة «بريميام تايمز» النيجيرية أن الجماعة تشتهر باختطاف الصبية وإجبارهم على العمل وتلقينهم أفكاراً متطرفة في مدارس إسلامية. ويشيع عنها اختطاف النساء والفتيات وإجبارهن على الزواج من مقاتليها، وتتسم بمرونتها الأيديولوجية، فتمزج بين الدعوة للقتال وبين قطع الطريق.

    فيقول السيد تايو أديبايو، الباحث في المعهد: ”تزدهر جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد بفضل مرونتها الأيديولوجية وافتراسها، على النقيض من فصيل بوكو حرام المناوئ لها، وهو ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا (داعش غرب إفريقيا)، وما يتصف به من تشدد وانضباط. ويُغير عناصرها المتشددون على القرى، وينفذون عمليات اختطاف وابتزاز، ويبررون ذلك في باب الفيء (أي الغنائم التي يغنمونها من المدنيين الكفار). ويبدو أن هذه المرونة قد سهلت عليها التغلغل في ولاية النيجر.“

    وقع هجوم وورو على بُعد 4 كيلومترات أو أقل من قرية نوكو، حيث شنَّ مقاتلو جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الإرهابية، التابعة لتنظيم القاعدة، أول هجوم لهم في نيجيريا في تشرين الأول/أكتوبر 2025. وقال السيد براندون فيليبس، محلل الشؤون الأمنية لغرب إفريقيا وشرقها، على منصة إكس، إن هذا التقارب يدل على وجود تداخل عملياتي بين جماعة نصرة الإسلام وجماعة أهل السنة، إما تحالفٌ انتهازي أو اتفاقية عدم اعتداء.

    وذكر أن مجزرة وورو حدثت على غرار هجمات وقعت في منطقة بابيري بولاية النيجر مؤخراً، مما يدل على أن جماعة أهل السنة لا تزال تزحف جنوباً نحو مناطق «محمية كاينجي» التي تسيطر عليها جماعة نصرة الإسلام. وقد اتضحت الروابط العملياتية بين الاثنتين أكثر فأكثر بين شهري تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر 2025، وذلك عندما أعاد صديقو نشر معظم مقاتليه في المناطق التي تسيطر عليها جماعة نصرة الإسلام في ولايات كوارا والنيجر وجنوب كيبي.

    كما أوضح أن لجماعة نصرة الإسلام علاقة باختطاف أطفال كاثوليك في بابيري، بولاية النيجر، عقب عملية نفذتها جماعة أهل السنة.

    وقال: ”وقعت هذه الهجمات ضمن مناطق عمليات جماعة نصرة الإسلام، مما يدل على استمرار التعاون بين الجماعتين.“

    الإرهاب التطرف بوكو حرام نيجيريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقالجماعات الإرهابية في منطقة الساحل تجعل من الغابات ملاذات آمنة لشن هجماتها
    التالي الحكومات الإفريقية تناضل لإنقاذ أبنائها من براثن الحرب الروسية

    المقالات ذات الصلة

    منشأة جديدة تعبر عن التزام تنزانيا بالأمن البحري

    17 مارس، 2026

    من قطع الأشجار غير القانوني.. إلى حراسة المتنزهات

    17 مارس، 2026

    الحكومات الإفريقية تناضل لإنقاذ أبنائها من براثن الحرب الروسية

    17 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N4
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy