Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»استغلال مطار ليبي لتهريب الأسلحة إلى السودان
    الاخبار اليومية

    استغلال مطار ليبي لتهريب الأسلحة إلى السودان

    تحذيرٌ مصري من التدخل في الحرب الأهلية السودانية
    ADFبواسطة ADFفبراير 3, 20264 دقائق
    لاجئون سودانيون يجلسون بجوار ملاجئ مؤقتة بالقرب من مخيم أولالا في إثيوبيا في عام 2024. رويترز
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    كشف مسؤولين حكوميون واستخباريون أن صوراً جوية أظهرت أن مطاراً صغيراً في جنوب شرقي ليبيا بات من المعابر الرئيسية لنقل الأسلحة والإمدادات لقوات الدعم السريع شبه العسكرية في السودان.

    وأفادت وكالة أنباء «رويترز» أن صور الأقمار الصناعية تثبت تجديد وتوسيع مطار الكفرة خلال العام الماضي، وقد كثرت رحلات الشحن الجوي بشدة بالتزامن مع استفحال خطر الدعم السريع.

    نشبت الحرب بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية منذ نيسان/أبريل 2023، إذ يتقاتلان على السيطرة على الحكومة والاقتصاد وموارد السودان الطبيعية، كالذهب.

    وقد تحولت الحرب الأهلية إلى واحدة من أبشع الصراعات التي سُفكت فيها الدماء على وجه الأرض، إذ تشير التقديرات إلى سقوط ما يتراوح من 12,000 إلى 15,000 قتيل، وتهجير ملايين المواطنين، وتعم المجاعة مساحات شاسعة من البلاد.

    تسيطر قوات الدعم السريع على مناطق واسعة من السودان، لا سيما في إقليم دارفور في الغرب، ولكن يتعذر عليها الحفاظ على عملياتها بسبب مشكلات الإمداد والتموين في النقل البري والقيود الدولية المفروضة على صفقات الأسلحة. كما تسعى بلدانٌ ذات مصالح سياسية أو استراتيجية في السودان، كالإمارات، إلى التأثير في مجريات الحرب بالأسلحة والإمدادات.

    فقد أفادت وكالة أنباء «نوفا» أن تزايد النشاط في المطار رُصد لأول مرة في صور الأقمار الصناعية من برنامج كوبرنيكوس الأوروبي بتاريخ 12 تموز/يوليو 2025، وظهر فيها طائرتا نقل روسيتا الصُنع على الأقل، وذكرت السلطات إن هذا يشير ”بقدر معقول من الجزم“ إلى وجود عمليات لنقل معدات عسكرية أو ”أفراد متخصصين.“

    وقال المحلل جلال حرشاوي على منصة إكس: ”يمثل هذا النوع من الأدلة تذكيراً نافعاً بأن تزايد شحنات الأسلحة غير المشروعة إلى شرق ليبيا مؤخراً، التي لوحظت منذ أواخر أيَّار/مايو بالأخص، كانت من تدبير حكومة الإمارات باسم قوات الدعم السريع السودانية.“

    ظلت قوات الدعم السريع تسيطر على الخرطوم حتى آذار/مارس 2025، حين انتزعها الجيش من قبضتها، وأفادت رويترز أن الإمدادات العسكرية التي تأتي عبر ذلك المطار، الواقع على بُعد 300 كيلومتر من الحدود السودانية، تساعدها على صد الجيش منذ ذلك الحين. واستفادت  قوات الدعم السريع من هذه الإمدادات في سيطرتها على مدينة الفاشر في تشرين الأول/أكتوبر، فتمكنت بذلك من توطيد سيطرتها على دارفور.

    وقال مسؤول في الأمم المتحدة لرويترز إن استخدام الدعم السريع لمنطقة الكفرة قد ”قلب الأوضاع رأساً على عقب“، إذ سمح بتدفق الأسلحة والوقود والمقاتلين على الدوام لدعمها في حصار الفاشر.

    يهيمن على منطقة الكفرة الصحراوية قائدٌ عسكريٌ ليبيٌ تربطه علاقات بالإمارات، وتقول الأمم المتحدة إن الإمارات تساند الدعم السريع، وقد نفت الإمارات دعمها لأي من الفريقين المتقاتلين في السودان.

    تتنافس القوى الإقليمية لبسط نفوذها في السودان منذ نشوب الحرب الأهلية، وغايتها الاستفادة من موارده وطرقه التجارية في منطقة القرن الإفريقي، فيقول مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية إن كلاً من مصر وإيران وقطر وروسيا والسعودية والإمارات تساند الفصيلين المتنافسين، ويقول باحثون إن الصين وتركيا والإمارات أغرقت السودان بأنواع شتى من الأسلحة الحديثة، كالصواريخ أرض-جو والمدفعية الثقيلة والمسيَّرات التجارية والعسكرية. ويقول مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن هذه القوى الخارجية إنما أطالت أمد الحرب.

    ويقول مسؤولون حكوميون وباحثون إن الإمدادات التي تُنقل جواً إلى الكفرة ربما تُنقل مباشرة إلى مطارات سودانية في مناطق تسيطر عليها قوات الدعم السريع، مثل نيالا في جنوب دارفور، أو عبر ممرات صحراوية في تشاد ومصر وليبيا والسودان. ولا تكاد توجد في هذه المنطقة الصحراوية معابر منظمة، فتتحرك فيها شحنات الإمدادات وعمليات التهريب دون حسيب أو رقيب.

    وأفاد موقع «هورن ريفيو» الإثيوبي أن الضربات المصرية في المنطقة يُعتقد أنها ردٌ على قوافل أسلحة وإمدادات دخلت الأراضي المصرية، وأن العمليات المصرية الأخيرة غايتها الحيلولة دون تحويل جنوب شرقي ليبيا إلى قاعدة إمداد وتموين خلفية للدعم السريع، وردع ليبيا والإمارات عن التدخل في السودان.

    وذكر موقع «ميدل إيست آي» أن مصر والسعودية كثفتا في أواخر كانون الثاني/يناير الضغط على ليبيا لما تقوم به في تسهيل الدعم العسكري الإماراتي للدعم السريع، وأن مسؤولين مصريين أكدوا أن الإمارات زودت الدعم السريع بكميات من ”الأسلحة والمعدات العسكرية وأنظمة الدفاع الجوي المتنقلة والمسيَّرات.“ وأطلعته مصادر أن شاحنات وقود ليبية نقلت كميات من الوقود إلى الدعم السريع في دارفور.

    وتقول صحيفة «سريلانكا غارديان» أن الإمارات لطالما خططت للتعاون مع السودان في توسعها الإقليمي، إذ كانت قبل الحرب الأهلية تخطط لاستثمار مليارات الدولارات في الأراضي الزراعية السودانية وميناء على البحر الأحمر.

    الاتجار بالأسلحة السودان القرن الإفريقي تشاد حرب اهلية ليبيا مصر منظمة الأمم المتحدة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقاحتدام النزاع بين إريتريا وإثيوبيا على ميناء
    التالي داعش غرب إفريقيا يلجأ إلى المسيَّرات المسلحة

    المقالات ذات الصلة

    داعش ينوع مصادر تمويله في موزمبيق

    فبراير 3, 2026

    داعش غرب إفريقيا يلجأ إلى المسيَّرات المسلحة

    فبراير 3, 2026

    احتدام النزاع بين إريتريا وإثيوبيا على ميناء

    فبراير 3, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N3
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy