تعاونت قوات الدفاع المسلحة الموزمبيقية مع مدربين أوروبيين لتعزيز الخبرات العسكرية والميكانيكية والفنية في برنامج لصيانة سبل الإمداد والتموين استمر على مدار ثلاثة أسابيع.
أفاد موقع «ديفنس ويب» أن فريق توجيه وتدريب من القوات المسلحة الفرنسية في منطقة جنوب المحيط الهندي، ومقرها جزيرة ريونيون، تعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة العسكرية المقيمة في موزمبيق لتقديم البرنامج للجيش الموزمبيقي. وقدم البرنامج تدريباً عملياً على الصيانة لـ 30 ميكانيكياً في مدرسة القيادة العسكرية في مابوتو.
كما أجرت البعثة برنامجاً لإدارة وتوريد النقل في المدرسة، أصقل مهارات أحد الضباط و30 ضابط صف. وقد صُمم البرنامج للنهوض بقدرات الإمداد والتموين في سياقات عملياتية متزايدة التعقيد عن طريق تسليح الأفراد بالمهارات الأساسية لضمان تحرك القوات وإمدادهم وتموينهم بفعالية.
كما تدير البعثة برنامجاً لعناصر القيادة الإدارية مُعد خصيصاً لأفراد الجيش الموزمبيقي. وقال مسؤولون إن البرنامج الإداري عبارة عن ”استثمار ملموس في تحديث هيكل القيادة وتحسين الكفاءة الإدارية في الجيش الموزمبيقي.“
وأفاد موقع «ديفنس ويب» أن برنامجاً إدارياً متابعاً تناول موضوعات تشمل مكافحة الإرهاب، والتعاون المدني العسكري، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والجوانب الطبية العسكرية.
أنشأ الاتحاد الأوروبي البعثة في عام 2021 للمساهمة في حل المشكلات التي تعاني منها محافظة كابو ديلغادو، مثل أعمال العنف والأعاصير والاضطرابات الاجتماعية. وتقول الأمم المتحدة إن البعثة تشارك في إحلال السلام ومنع الصراع ودعم ”الحوار والمساعدات الإنسانية والتعاون الإنمائي.“ كما تقوم البعثة بتدريب الجيش الموزمبيقي ودعمه لحماية المدنيين ونشر الأمن. وقد مدد الاتحاد الأوروبي تكليفها حتى حزيران/يونيو 2026.
