Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»المقابر الجماعية في السودان تكشف حقيقة «الحرب على المدنيين»
    الاخبار اليومية

    المقابر الجماعية في السودان تكشف حقيقة «الحرب على المدنيين»

    اتهام قوات الدعم السريع شبه العسكرية بالتطهير العرقي
    ADFبواسطة ADFفبراير 24, 20264 دقائق
    عاملون في الهلال الأحمر السوداني يحملون أكياساً تحتوي على رفاتٍ مستخرجة من مقبرة مؤقتة في إحدى ضواحي الخرطوم. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    لا تزال نيران الحرب الأهلية تلتهم شعب السودان، ومن آخر أهوالها اكتشاف مقبرتين جماعيتين قرب العاصمة الخرطوم، ويقول المواطنون إن قوات الدعم السريع شبه العسكرية، بقيادة المدعو محمد حمدان دقلو، الشهير بحميدتي، نقلت الجثث إلى هاتين المقبرتين من معتقلات مؤقتة.

    أفادت قناة «تي آر تي وورلد» التركية أن القتلى كانوا مدنيين وعسكريين تعرَّضوا للتعذيب في تلك المعتقلات، ونقلهم معتقلون آخرون، ودُفنوا في حفر حفرتها آلات ثقيلة، وتدل رفاتهم على أنهم دُفنوا دفناً عشوائياً، ويعمل المسؤولون السودانيون على فتح المقبرتين لإكرام الموتى بدفنهم دفناً لائقاً، لكنهم يواجهون صعوبات.

    وقالت السيدة انتصار أحمد عبد العال، النائبة العامة السودانية، لوكالة أنباء الأناضول التركية: ”إن التأخير في فتح المقابر الجماعية يرجع إلى العدد الهائل من القتلى، وتُبذل حالياً جهودٌ لفتح المقابر ونقل الجثث إلى مقابر لائقة، وعدد المدفونين كبيرٌ جداً، وهنالك جثثٌ دُفنت في مدارس وجامعات وأماكن عامة.“

    وذكرت أن استخراج الجثث يجري بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

    وقالت: ”إن نقص الموارد ليس التحدي الوحيد، بل يصعب الوضع كذلك بسبب كثرة الجثث، فلا تقتصر المقابر الجماعية على الخرطوم وحدها، بل تمتد إلى ود مدني ومناطق واسعة من وسط السودان.“

    تخوض قوات الدعم السريع حرباً أهلية طاحنة مع القوات المسلحة السودانية، بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، منذ ما يقرب من ثلاث سنوات. ويُتهم الطرفان المتقاتلان بارتكاب فظائع بحق المدنيين،

    فقد قتلت قوات الدعم السريع ما لا يقل عن 1,500 مواطن في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، على مدار ثلاثة أيام في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2025، وكانت الفاشر آخر المراكز الحضرية الكبرى التي يسيطر عليها الجيش السوداني في دارفور. ووصفت شبكة أطباء السودان، التي ترصد الحرب، الوضع بأنه ”إبادة جماعية حقيقية.“

    وقالت الشبكة: ”إن المجازر التي يشاهدها العالم اليوم هي امتداد لما تمَّ بالفاشر منذ أكثر من عام ونصف حيث قُتل بالقصف والتجويع والتصفيات أكثر من 14,000 مدني.“ وأضافت أن هذه الهجمات تُنفذ في إطار ”تعمد في القتل والتصفية بصورة ممنهجة.“

    يعتقد كثيرٌ من المواطنين أن قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها تسعى إلى تحويل المنطقة متعددة الأعراق إلى منطقة يغلب عليها العرب. وفي آذار/مارس 2024، تحدثت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) عن رجال مسلحين
    يغتصبون أطفالاً دون عام واحد ويعتدون عليهم جنسياً
    . وفي نفس الشهر، أفادت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أن قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها ربما يدبران إبادة جماعية في دارفور ضد المساليت وغيرهم من غير العرب.

    وذكرت أن قوات الدعم السريع قتلت أيضاً الآلاف في مدينة الجنينة الواقعة في غرب دارفور في حملة تطهير عرقي ”وغايتها إجبارهم على الأقل على مغادرة المنطقة دون رجعة.“ وأضافت أن قوات الدعم السريع وحلفاءها من المحتمل أنهم يعملون”بنية تدمير“ المساليت ”كلهم أو بعضهم.“

    ونفذت قوات الدعم السريع ضربة جوية بطائرة مسيَّرة يوم 15 شباط/فبراير، أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى وإصابة سبعة آخرين في مستشفى بولاية سنار الواقعة جنوب شرقي البلاد.

    وقالت شبكة أطباء السودان في بيانٍ لها: ”استهداف المؤسسات الصحية يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية التي تحرِّم الاعتداء على المرافق الطبية والعاملين في القطاع الصحي.“ فهذه الحوادث ”تفاقم من معاناة المدنيين وتحرمهم من الحصول على الخدمات العلاجية.“

    وكشف مشروع شهود السودان أن القوات الجوية التابعة للجيش السوداني قتلت ما لا يقل عن 1,700 مدني في هجمات استهدفت أحياءً سكنيةً وأسواقاً ومدارس ومخيماتٍ للاجئين. وقد عكف المشروع على تحليل 384 ضربة جوية نفذها الجيش بين شهري نيسان/أبريل 2023 ويوليو/تموز 2025، وأظهر أن الجيش استخدم قنابل غير موجهة في مناطق آهلة بالسكان. وقوات الدعم السريع لا تمتلك طائرات.

    وقال السيد جاستن لينش، العضو المنتدب لمؤسسة «كونفليكت إنسايتس جروب» التي تتعقب إمدادات الأسلحة الأجنبية إلى السودان، لهيئة الإذاعة البريطانية: ”إن الصراع في السودان إنما هو حرب على المدنيين، فالقوة الجوية وغيرها من الأسلحة الثقيلة تفرط في استهداف المواقع المدنية، أكثر من المواقع العسكرية.“

    وأفادت قناة «تي آر تي وورلد» أن قوات الدعم السريع تسيطر على جميع ولايات دارفور الخمس في الغرب، ما عدا بعض الأجزاء الشمالية من شمال دارفور التي لا تزال في قبضة الجيش، ويسيطر الجيش على معظم مساحة الـ 13 ولاية المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، ومنها الخرطوم. ويتركز معظم القتال حالياً في كردفان، الواقعة بين المنطقتين اللتين يسيطر عليهما هذا وذاك. وتشير بعض التقديرات إلى أن عدد قتلى الحرب يصل إلى نحو 150,000 قتيل. وقد باءت جميع جهود وقف إطلاق النار بالفشل.

    الأمن القومي السودان العنف العرقي حرب اهلية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقالخبراء يتبادلون الممارسات المُثلى لمكافحة الإرهاب عبر الإنترنت
    التالي مصير مدغشقر غامض تحت الحكم العسكري

    المقالات ذات الصلة

    نيجيريا تعاني بسبب تفوق الإرهابيين في جمع المعلومات الاستخبارية

    فبراير 24, 2026

    تمرين «كوتلاس إكسبريس» يُسخر التكنولوجيا لمكافحة الجرائم البحرية

    فبراير 24, 2026

    طفرة المعاملات المالية الهاتفية في إفريقيا تُعرِّض المستخدمين لخطر الجرائم السيبرانية

    فبراير 24, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N4
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy