Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»خطرٌ من انجرار جنوب السودان إلى الحرب المستعرة في الجوار
    الاخبار اليومية

    خطرٌ من انجرار جنوب السودان إلى الحرب المستعرة في الجوار

    أسر مقاتلين في السودان يُؤزم العلاقات بين البلدين
    ADFبواسطة ADFفبراير 10, 20263 دقائق
    قتال مواطنين من جنوب السودان في صفوف قوات الدعم السريع في السودان يثير بواعث القلق من انجرار جنوب السودان إلى الحرب الأهلية السودانية. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    أسرت القوات المسلحة السودانية أكثر من 10 مواطنين من جنوب السودان أثناء المعركة التي دارت رحاها في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025 لاستعادة بلدة كازقيل في شمال كردفان.

    كانوا يقاتلون في صفوف قوات الدعم السريع شبه العسكرية، بعد أن سيطرت على بقاع من منطقة كردفان المتاخمة لجنوب السودان في الأشهر الأخيرة.

    فما كان من الحكومة السودانية إلا أن تواصلت مع نظيرتها في جنوب السودان بشأن مواطنيها، إذ تدَّعي القوات المسلحة السودانية منذ أواخر عام 2024 أن جماعات مسلحة من جنوب السودان تقاتل في صفوف الدعم السريع.

    إن انخراط مواطنين من جنوب السودان في القتال الدائر في السودان إنما يكشف طبيعة العلاقة المعقدة بين البلدين، إذ يبدو أن هذه العلاقة تجر جنوب السودان إلى الصراع جراً، وهو على شفير حرب أهلية.

    قال السيد آلان بوزويل، الخبير في شؤون السودان وجنوب السودان في مجموعة الأزمات الدولية، للجزيرة العام الماضي: ”إذا انفلت الوضع في جنوب السودان، فلن يسهل البتة فصل الحرب في السودان عن الحرب في جنوب السودان.“

    وجاءت هذه التعليقات بعد وقت قصير من إعلان قوات الدعم السريع عن تشكيل حكومة منافسة في المناطق التي تسيطر عليها في غرب وجنوب السودان، وتضمن الإعلان تحالفاً مع «الحركة الشعبية لتحرير السودان ‑ شمال»، المتمركزة في جنوب كردفان.

    أمضت الحركة بقيادة عبد العزيز الحلو عشرات السنين في قتال الجيش السوداني في بقاعٍ من ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وهما متاخمتان لجنوب السودان.

    ولطالما اتهم قادة السودان سلفا كبير، رئيس جنوب السودان، بدعم الحركة، ثم الدعم السريع. ورداً على إعلان العام الماضي، دعم قادة السودان ميليشيات في جنوب السودان لمحاربة الحركة والدعم السريع على طول الحدود.

    من أبرزها «الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة»، وهي من الحركات التي تقاتل حكومة جنوب السودان، ومتحالفة مع رياك مشار، نائب رئيس جنوب السودان، وهو خصمٌ من خصوم كير، وألقاه كير في السجن في عام 2025 بتهمة الخيانة العظمى.

    وتحولَّ جنوب السودان إلى ممر إمداد رئيسي لقوات الدعم السريع خلال صراعها المستعر مع الجيش السوداني منذ ثلاث سنوات للسيطرة على البلاد، مع أن السودان قد طالب جنوب السودان بقطع هذا الممر.

    والحكومة السودانية، ولئن سعت إلى قطع خطوط إمداد الدعم السريع من جنوب السودان، فقد تعاونت أيضاً مع حكومة جنوب السودان لحماية البنية التحتية النفطية التي يقوم عليها اقتصاد البلدين.

    ففي كانون الأول/ديسمبر 2025، توجه جنودٌ من جنوب السودان إلى جنوب كردفان لحماية حقل هجليج النفطي، وهو حقل معالجة النفط الرئيسي في جنوب السودان، وسيطر جنوب السودان عليه بموجب اتفاق ثلاثي مع الجيش السوداني والدعم السريع، نصَّ على أن تلتزم جنوب السودان الحياد في الصراع الدائر في السودان. وقد أُبرم الاتفاق بعد فترة وجيزة من سيطرة مقاتلي الدعم السريع على حقل هجليج وإجبار الجيش السوداني على التراجع إلى جنوب السودان.

    وقد وافق الجيش السوداني والدعم السريع بموجب الاتفاق على الانسحاب من منطقة هجليج، وقد صيغ الاتفاق لتجنب المواجهات العسكرية حول الحقل وتجنيبه خطر التخريب أو التدمير، وكان لشيوخ القبائل والعشائر فضلٌ في إبرام هذا الاتفاق.

    وقال بول نانغ، رئيس أركان قوات الدفاع الشعبي لجنوب السودان، في بيانٍ لقناة «إس إس بي سي نيوز» الحكومية آنذاك: ”يكمن الهدف الأول في تحييد حقل هجليج تماماً من أي عمليات قتالية.“

    وأضاف أن حقل هجليج ”لا يمثل شريان حياة اقتصادي لجنوب السودان وحده، بل وللسودان أيضاً.“

    السودان تأمين الحدود جنوب السودان حرب اهلية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقمساحة غابات الكاميرون تتقلص كل يوم
    التالي قوات الدفاع البوتسوانية تتسلم قطع غيار لطائرات «سي-130 هيركوليز» من الولايات المتحدة

    المقالات ذات الصلة

    الخلاف بين الإيكواس وتحالف دول الساحل يُوهن التعاون الأمني في ظل انتشار الإرهاب

    فبراير 10, 2026

    على جبهات الجرائم السيبرانية

    فبراير 10, 2026

    متمردون يناضلون العسكر باستهداف عائدات النفط في النيجر

    فبراير 10, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N3
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy