Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»محللون: الانقلابيون ينجحون وسط اللامبالاة والتأييد المحلي
    الاخبار اليومية

    محللون: الانقلابيون ينجحون وسط اللامبالاة والتأييد المحلي

    لا بدَّ من التدخل المبكر والحكم الرشيد للوقاية من ظاهرة الانقلابات
    ADFبواسطة ADFيناير 13, 20263 دقائق
    نحو 12 دولة إفريقية شهدت انقلابات عسكرية منذ عام 2020، فصارت الظروف مواتية لانتشار الانقلابات. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    كان عام 2025 شاهداً على ما قام به قادة عسكريون من إطاحتهم بحكومتَين منتخبتَين في غينيا بيساو ومدغشقر، وفشلت محاولة انقلاب في بنين بعد تدخل قوات الأمن الإقليمية والقوات الجوية النيجيرية.

    وقد حدث هذان الانقلابان وتلك المحاولة في بنين بعد سلسلة من الانقلابات العسكرية في كلٍ من بوركينا فاسو وتشاد والغابون وغينيا ومالي والنيجر والسودان، وفشلت محاولة انقلاب أخرى في جمهورية الكونغو الديمقراطية في عام 2024.

    ويقول محللون إن إفريقيا تعاني على ما يبدو من «وباء الانقلابات»، إذ انقلب الجيش على الحكم في 11 دولة منذ عام 2020، وكان من أبرز الأسباب وراء ذلك الاستياء من انعدام الأمن الاقتصادي وعدم الاستقرار السياسي.

    يقول السيد إرنست هارش، وهو باحث في شؤون الانقلابات، في مقالٍ له في صحيفة «ستار» الكينية: ”تعاني الكثير من الحكومات الإفريقية، سواء أكانت ديمقراطية أم غير ديمقراطية، أشد المعاناة لتلبية تطلعات المواطنين، لا سيما فيما يتعلق بتحسين حياتهم اليومية.“

    وذكر أن المجتمعات الضعيفة، حتى الديمقراطية منها، كثيراً ما تحرم الكثير من المواطنين من المشاركة السياسية والاقتصادية المثمرة، فيتولى الحكومة نخبٌ لا حسيب لها ولا رقيب.

    ويقول الباحثان صلاح بن حمو وجوناثان باول في مقالٍ لهما على موقع «كونفرسيشن» إن الاستياء يمكن أن يهيئ الأجواء لانقلاب عسكري، لا سيما إذا ما أُطيح بالحكومة في إحدى دول الجوار.

    ويريان أن مَن تُسول لهم أنفسهم القيام بانقلاب يمكن أن يشجعهم التأييد المحلي واللامبالاة الدولية على المضي في خطتهم.

    اعتمد الاتحاد الإفريقي سياسة تقضي بتعليق عضوية الدول الأعضاء بعد الانقلابات، ويطالب الانقلابيين بعدم الترشح للانتخابات، وهو مطلب يتم تجاهله على نحو متزايد في أرجاء القارة.

    وقد توصلت شبكة «أفروباروميتر» لاستطلاعات الرأي إلى أن ثلثي الأفارقة في 39 دولة شملها الاستطلاع يؤيدون الديمقراطية على ما سواها من أشكال الحكم.

    ولكن يتزايد عدد المشاركين في الاستطلاع الذين يرون في الانقلابات العسكرية وسيلةً لتطهير البلاد من الأنظمة التي تتجاهل مظالم الشعب، وتُشجع الفساد، وتتلاعب بنظام الانتخابات الديمقراطية للبقاء في الحكم.

    ترى السيدة بيفرلي أوشينغ، وهي باحثة بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومقيمة في السنغال، أن تحرك رئيس بنين السريع لإحباط محاولة الانقلاب ترينا ثمار التدخل المبكر للتصدي للانقلابات.

    وقالت لوكالة أنباء «دويتشه فيله» الألمانية: ”الأمر يعتمد على قدرة الحكومة والمجتمع الإقليمي على وضع التدابير اللازمة، بل وحتى مجرد الاستباقية؛ لأن هذا لعله أول انقلاب يُحبط بنجاح، في اللحظة التي كان يحدث فيها.“

    وقال السيد جاكي سيليرز، مؤسس معهد الدراسات الاستراتيجية بجنوب إفريقيا ورئيس السابق، لدويتشه فيله أن القادة قادرون على إحباط الانقلابات قبل وقوعها إذا تخلصوا من الأسباب الجذرية التي تفضي إلى ذلك الاستياء، وأن تلك التغييرات يجب أن تعود بالنفع الاقتصادي على جميع أبناء الشعب، وبتوفير التعليم والسلع الأساسية، واحترام حقوق الإنسان.

    يرينا التاريخ الحديث أن الانقلابات نادراً ما تُحسِّن الوضع الأمني، أو تنهض بالاقتصاد، أو تحقق الأهداف السياسية المرجوة، وقد تراجع التأييد الشعبي لها بسبب إخفاق العسكر في بوركينا فاسو ومالي والنيجر في دحر الإرهاب الذي كان الدافع الأول وراء تلك الانقلابات.

    وإذ لا تزال الأوضاع في تدهور، قرر قادة العسكر تأجيل الانتخابات، ولجأوا إلى القمع والدعاية لترسيخ أركان حكمهم، فتآمر غيرهم بالانقلاب عليهم.

    وقال سيليرز لدويتشه فيله مؤخراً: ”لم تحقق الانقلابات في غرب إفريقيا الوعود التي كنا نتوقعها كلنا، فهذه المشكلات متجذرة، ومتغلغلة في أركان الدولة، ولا يوجد لها حلٌ سريع.“

    الأمن القومي السودان الغابون النيجر انقلابات بوركينا فاسو تشاد جمهورية الكونغو الديمقراطية غينيا-بيساو مالي مدغشقر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقنيجيريا تغدو بؤرة عمليات الاحتيال الإلكتروني الصينية

    المقالات ذات الصلة

    نيجيريا تغدو بؤرة عمليات الاحتيال الإلكتروني الصينية

    يناير 13, 2026

    تعيين جنرال في مالي لتحقيق النصر في «حرب الوقود» في باماكو

    يناير 13, 2026

    اتهام العسكر في غينيا بيساو بتدبير انقلاب «صوري»

    يناير 13, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N3
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy