Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»المرتزقة في مالي.. اسمٌ جديد.. ونفس الأساليب
    الاخبار اليومية

    المرتزقة في مالي.. اسمٌ جديد.. ونفس الأساليب

    سبعة أشهر على مجيء الفيلق الإفريقي خلفاً لمجموعة فاغنر.. وما زلنا نسمع من الناجين قصصاً عن أعمال وحشية بمعاونة الروس
    ADFبواسطة ADFيناير 20, 20263 دقائق
    مدنيون ماليون فروا إلى مخيماتٍ في موريتانيا يقولون إن المقاتلين الروس في الفيلق الإفريقي، خليفة مجموعة فاغنر، لا يكفون عن ارتكاب الأعمال الوحشية. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    يروي كثيرٌ من المدنيين الفارين من أعمال العنف في مالي قصصاً عن ”الرجال البيض“؛ أولئك المقاتلون المرتزقة التابعون للفيلق الإفريقي الروسي الذين لا يكفون عن اغتصاب المدنيين وقتلهم دون حسيب أو رقيب.

    قالت أسرة فتاة ذات 14 ربيعاً لجأت إلى موريتانيا لوكالة أنباء «آسوشييتد بريس» عند المعبر الحدودي إن مقاتلين روساً اقتحموا خيمتهم، وقطعوا رأس عمها، وأجبروا جميع من حولها على الخروج منها، ثم اختلوا بها واغتصبوها. وعادت بعد أيام مع من بقي من أسرتها إلى الحدود الموريتانية وحالتها حرجة جراء الاعتداء عليها.

    وقالت خالتها لآسوشييتد بريس: ”بلغ منا الخوف أننا ما عدنا نقدر على الصراخ، كلنا كنا خائفين لأننا ظننا أنهم سيبيدوننا جميعاً بعد الفتاة.“

    مضت سبعة أشهر منذ أن حلت قوات الفيلق الإفريقي محل مجموعة فاغنر، وصارت قوة روسيا على الأرض في مالي، ولكن يبدو أن الوضع لم يتغير كثيراً. فقد روى مدنيون آخرون فروا من العنف في مالي لآسوشييتد بريس قصصاً كهذه عن اعتداء مقاتلي الفيلق الإفريقي العاملين مع الجيش المالي عليهم، ويدَّعي هؤلاء المرتزقة أنهم يحاربون الإرهابيين في هذه الدولة الواقعة في منطقة الساحل، لكنهم لا ينفكون يُتهمون باستهداف المدنيين.

    قالت امرأة مالية أخرى لآسوشييتد بريس في موريتانيا:”سلبونا كل شيء، فأحرقوا دورنا، وقتلوا أزواجنا، ولم يكتفوا بذلك، بل حاولوا اغتصابنا.“

    وقالت ثالثة إنها شاهدت عدة رجال بيض مسلحين يجرُّون ابنتها البالغة من العمر 18 عاماً حتى أدخلوها منزلهم، فدفعها خوفها إلى الفرار، ولم ترَ ابنتها منذ ذلك الحين.

    تعمل القوات الروسية في مالي منذ عام 2021، وذلك حين استقدم العسكر الذين يتولون مقاليد الحكم مرتزقة فاغنر إلى البلاد، وطردوا القوات الفرنسية التي كانت تعمل مع الحكومة المنتخبة لمكافحة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم داعش، ومجموعات إرهابية أخرى.

    وقد كثرت أعمال العنف وانتشر الخراب والدمار فيها منذ ذلك الحين، والمقاتلون الروس ووحشيتهم من أسباب ذلك، ولا أدلَّ على ذلك من الهجوم الذي استهدف قرية مورا الواقعة في وسط مالي في عام 2022، إذ أغار مقاتلو فاغنر على سوقها بصحبة جنود ماليين. وتقول الأمم المتحدة إنهم أقاموا بها ثلاثة أيام، شارك فيها مقاتلو فاغنر، الذين وصفهم أهالي القرية بأنهم رجال بيض يتحدثون لغة لا يعرفونها، في قتل 500 من المدنيين واغتصاب 58 امرأة وفتاة.

    وقال خبراءٌ للأمم المتحدة إن أنشطة فاغنر في مالي يكتنفها”جوٌ من الإرهاب والإفلات التام من العقاب.“ وكثيراً ما نشر مقاتلو فاغنر صوراً وفيديوهات للفظائع التي ارتكبوها بحق المدنيين الماليين على قناةٍ على التلغرام.

    فقد توصلت مجلة «أفريكا ريبورت» إلى 322 مقطع فيديو و647 صورة في حزيران/يونيو 2025. وخلص تقريرٌ صادرٌ عن المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية إلى أن مقاتلي فاغنر ”كانوا ينشرون بانتظام صوراً وفيديوهاتٍ لأعمال قتلٍ واغتصابٍ وتعذيبٍ وأكل لحوم بشرٍ وانتهاكٍ لحُرمة جثث من يُزعم أنهم من المتمردين والمدنيين.“

    وفي عام 2023، ساعد مقاتلو فاغنر القوات المالية على استعادة منطقة كيدال، وهي من معاقل الطوارق، وقتلوا عشرات المدنيين في سبيل ذلك. ونصب لهم الطوارق كميناً قرب مدينة تين زواتن في عام 2024، قتلوا فيه أكثر من 50 مقاتلاً من فاغنر إلى جانب عشرات الجنود الماليين. وبعد ذلك بأشهر، أعلنت فاغنر في حزيران/يونيو 2025 انسحابها من مالي.

    لكنها لم تنسحب قط، بل انضم الكثير من مقاتليها إلى الفيلق الإفريقي الذي تديره وزارة الدفاع الروسية بنفسها. ويبدو أن الروس، كما يقول شهود عيان، لم يغيروا أسلوبهم في مالي.

    فقالت السيدة بيثسابي جومان إليجي، مديرة قسم صحة المرأة في عيادة المخيم الموريتاني، لآسوشييتد بريس، إن الفتاة ذات 14 عاماً التي اغتُصبت وأُصيبت بجروح بالغة لعلها ما هي إلا مثالٌ واحد على مشكلة أكبر بكثير.

    وقالت: ”إننا على يقين من وجود العديد من الحالات المشابهة“، وأضافت أن المرضى لا يتداوون إلا بعد أن تهدد المضاعفات حياتهم.

    وعرض ماليان آخران لآسوشييتد بريس فيديوهات لقرىً أحرقها الفيلق الإفريقي.

    فقال أحد شيوخ القرى في مالي: ”بل بلغ من هؤلاء أنهم لا يكلموننا، فيقتلون كل من يرونه ما إن يظهر أمامهم.“

    المرتزقة مالي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقبرنامج نزع السلاح في نيجيريا يهتم بالضحايا والمجتمعات
    التالي صراعٌ بين جماعتين إرهابيتين للسيطرة على جزر بحيرة تشاد

    المقالات ذات الصلة

    موزمبيق تدرس تغيير منهاجها لتمويل جيشها

    يناير 20, 2026

    بوتسوانا تحقق في مخططات تجنيد روسية

    يناير 20, 2026

    صراعٌ بين جماعتين إرهابيتين للسيطرة على جزر بحيرة تشاد

    يناير 20, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N3
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy