تجربة إفريقيا الهينة مع كورونا ما تزال لغزاً محيراً

Reading Time: 3 minutes

بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬قائمة‭ ‬البلدان‭ ‬الأشد‭ ‬تضرراً‭ ‬من‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ (‬كوفيد‭-‬19‭)‬،‭ ‬فلا‭ ‬توجد‭ ‬دولة‭ ‬إفريقية‭ ‬واحدة‭ ‬ضمن‭ ‬الـ‭ ‬10‭ ‬بلدان‭ ‬التي‭ ‬تتصدر‭ ‬القائمة‭. ‬

وإنما‭ ‬تأتي‭ ‬جنوب‭ ‬إفريقيا‭ ‬الأكثر‭ ‬تضرراً‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الـ‭ ‬11‭ ‬عالمياً،‭ ‬ثمَّ‭ ‬المغرب‭ (‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الـ‭ ‬30‭) ‬وإثيوبيا‭ (‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الـ‭ ‬50‭) ‬ونيجيريا‭ (‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الـ‭ ‬58‭)‬،‭ ‬بل‭ ‬توجد‭ ‬بلدان‭ ‬إفريقية‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬ذيل‭ ‬القائمة‭.‬

وقد‭ ‬سجَّلت‭ ‬إفريقيا‭ ‬بحلول‭ ‬منتصف‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬بقليل‭ ‬على‭ ‬1‭.‬5‭ ‬مليون‭ ‬إصابة‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬وبلغ‭ ‬عدد‭ ‬الوفيات‭ ‬بها‭ ‬38‭,‬600‭ ‬حالة‭ ‬وفاة‭. ‬أمَّا‭ ‬أوروبا‭ ‬التي‭ ‬يبلغ‭ ‬تعدادها‭ ‬نحو‭ ‬60‭% ‬من‭ ‬تعداد‭ ‬إفريقيا‭ ‬فقد‭ ‬تجاوزتها‭ ‬في‭ ‬أعداد‭ ‬الإصابات‭ ‬بأربع‭ ‬مرات‭ ‬وفي‭ ‬أعداد‭ ‬الوفيات‭ ‬بست‭ ‬مرات‭. ‬

ويبقى‭ ‬السؤال‭: ‬لماذا‭ ‬اختلفت‭ ‬تجربة‭ ‬إفريقيا‭ ‬مع‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬الاختلاف؟

قالت‭ ‬الدكتورة‭ ‬صوفي‭ ‬أويوجا،‭ ‬اختصاصية‭ ‬المناعة‭ ‬ببرنامج‭ ‬‮«‬صندوق‭ ‬ويلكم‮»‬‭ ‬البحثي‭ ‬بالمعهد‭ ‬الكيني‭ ‬للأبحاث‭ ‬الطبية،‭ ‬لمجلة‭ ‬‮«‬ساينس‮»‬‭ ‬العلمية‭: ‬”لم‭ ‬نتوصل‭ ‬إلى‭ ‬إجابة‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬السؤال‭.‬“

وينظر‭ ‬الباحثون‭ ‬إلى‭ ‬بعض‭ ‬الاحتمالات‭ ‬الممكنة؛‭ ‬منها‭ ‬سكان‭ ‬إفريقيا‭ ‬الشباب،‭ ‬وخبراتها‭ ‬السابقة‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الأوبئة،‭ ‬وتوزيع‭ ‬سكانها‭ ‬بين‭ ‬الريف‭ ‬والمدن‭.‬

الشباب‭ ‬والمقاومة

تشتد‭ ‬خطورة‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬على‭ ‬مَن‭ ‬تتجاوز‭ ‬أعمارهم‭ ‬60‭ ‬عاماً،‭ ‬وهم‭ ‬كثير‭ ‬مَن‭ ‬يعانون‭ ‬من‭ ‬مرض‭ ‬آخر‭ ‬–‭ ‬أي‭ ‬ما‭ ‬يسميه‭ ‬الأطباء‭ ‬المراضة‭ ‬المشتركة‭ ‬أو‭ ‬الاعتلال‭ ‬المشترك‭ ‬–‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬الفيروس‭ ‬أشد‭ ‬خطراً‭ ‬على‭ ‬حياة‭ ‬الإنسان‭.‬

وتتسم‭ ‬إفريقيا‭ ‬مقارنة‭ ‬بغيرها‭ ‬بأنها‭ ‬قارة‭ ‬شابة؛‭ ‬إذ‭ ‬يبلغ‭ ‬متوسط‭ ‬أعمار‭ ‬سكانها‭ ‬19‭.‬7‭ ‬عاماً‭ ‬–‭ ‬أي‭ ‬نصف‭ ‬متوسط‭ ‬أعمار‭ ‬أوروبا‭ ‬وأمريكا‭ ‬الشمالية،‭ ‬وأصغر‭ ‬من‭ ‬أمريكا‭ ‬الجنوبية‭ ‬وآسيا‭ ‬بنحو‭ ‬12‭ ‬عاماً‭.‬

وقالت‭ ‬الدكتورة‭ ‬آن‭ ‬باراسا،‭ ‬رئيسة‭ ‬قسم‭ ‬علم‭ ‬المناعة‭ ‬بكلية‭ ‬الطب،‭ ‬جامعة‭ ‬نيروبي،‭ ‬لمنبر‭ ‬الدفاع‭ ‬الإفريقي‭ (‬إيه‭ ‬دي‭ ‬اف‭): ‬”تقل‭ ‬نسبة‭ ‬المراضة‭ ‬المشتركة‭ ‬التي‭ ‬تعرِّض‭ ‬الناس‭ ‬لمرض‭ ‬شديد‭ ‬في‭ ‬الأشخاص‭ ‬الأصغر‭ ‬سناً‭.‬“‭ ‬

ولعل‭ ‬هذا‭ ‬يفسر‭ ‬سبب‭ ‬وجود‭ ‬أجسام‭ ‬مضادة‭ ‬في‭ ‬آلاف‭ ‬الأفارقة‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تظهر‭ ‬عليهم‭ ‬أعراض‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا،‭ ‬إذ‭ ‬كشفت‭ ‬دراسة‭ ‬حديثة‭ ‬أنَّ‭ ‬5‭% ‬من‭ ‬سكان‭ ‬مدينة‭ ‬نامبولا‭ ‬بموزمبيق‭ ‬لديهم‭ ‬الأجسام‭ ‬المضادة‭ ‬دون‭ ‬ظهور‭ ‬الأعراض‭.‬

ويعتقد‭ ‬الدكتور‭ ‬باراتوندي‭ ‬سالاكو،‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬والمدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬للمعهد‭ ‬النيجيري‭ ‬للأبحاث‭ ‬الطبية،‭ ‬أنَّ‭ ‬ثمة‭ ‬سبباً‭ ‬آخر‭ ‬لذلك؛‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬أنَّ‭ ‬أجهزة‭ ‬المناعة‭ ‬لكثير‭ ‬من‭ ‬الأفارقة‭ ‬ربما‭ ‬تكون‭ ‬مستعدة‭ ‬لمقاومة‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭.‬

وقال‭ ‬سالاكو‭ ‬لمنبر‭ ‬الدفاع‭ ‬الإفريقي‭: ‬”تعرضنا‭ ‬أيضاً‭ ‬البيئة‭ ‬المدارية‭ ‬التي‭ ‬نعيش‭ ‬فيها‭ ‬نحن‭ ‬الأفارقة‭ ‬للكثير‭ ‬من‭ ‬الكائنات‭ ‬الحية‭ ‬الدقيقة،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬الفيروسات‭ ‬التنفسية،‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬لديها‭ ‬أسطح‭ ‬مستضدية‭ ‬مشابهة‭ ‬ربما‭ ‬جهَّزت‭ ‬أجسامنا‭ ‬لمقاومة‭ ‬فيروسات‭ ‬أخرى‭ ‬مماثلة‭ ‬مثل‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭.‬“

وذكر‭ ‬سيادته‭ ‬أنَّ‭ ‬التطعيم‭ ‬ضد‭ ‬بعض‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الأمراض‭ ‬ربما‭ ‬ساعد‭ ‬أيضاً‭ ‬على‭ ‬وقاية‭ ‬الأفارقة‭ ‬من‭ ‬الفيروس‭.‬

الخبرات‭ ‬السابقة

قامت‭ ‬البلدان‭ ‬الإفريقية‭ ‬عندما‭ ‬ظهر‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬بنشر‭ ‬ترسانتها‭ ‬الوبائية‭ ‬التي‭ ‬أصقلتها‭ ‬عقود‭ ‬من‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬تفشِّي‭ ‬أمراض‭ ‬أخرى‭ ‬آخرها‭ ‬الإيبولا‭.‬

فيقول‭ ‬سالاكو‭: ‬”أعفتنا‭ ‬خبراتنا‭ ‬السابقة‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الإيبولا‭ ‬من‭ ‬البدء‭ ‬من‭ ‬الصفر‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الاستعداد‭ ‬لمكافحة‭ ‬الجائحة‭ ‬–‭ ‬وتمَّ‭ ‬اختبار‭ ‬أطباء‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬ذوي‭ ‬الخبرة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬في‭ ‬مؤسسة‭ ‬مراكز‭ ‬عمليات‭ ‬الطوارئ،‭ ‬وتعقب‭ ‬المخالطين،‭ ‬وإدارة‭ ‬الحالة‭ ‬خلال‭ ‬تفشِّي‭ ‬الأمراض،‭ ‬ولعل‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬مكافحة‭ ‬الجائحة‭ ‬أيسر‭.‬“

وكان‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬شلل‭ ‬الأطفال‭ ‬البري‭ ‬خير‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬أنَّ‭ ‬إفريقيا‭ ‬واجهت‭ ‬الجائحة‭ ‬مباشرة‭ ‬بشبكة‭ ‬من‭ ‬المختبرات‭ ‬البحثية‭ ‬ومنظومة‭ ‬مراقبة‭ ‬المجتمع‭ ‬وخبراء‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭.‬

وقالت‭ ‬الدكتورة‭ ‬ميشيل‭ ‬باري،‭ ‬مديرة‭ ‬مركز‭ ‬الابتكار‭ ‬في‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬بجامعة‭ ‬ستانفورد،‭ ‬لمنبر‭ ‬الدفاع‭ ‬الإفريقي‭:‬”كان‭ ‬الحجر‭ ‬الصحي‭ ‬وتعقب‭ ‬المخالطين‭ ‬النهج‭ ‬المتبع‭ ‬لاحتواء‭ ‬المرض‭.‬“‭ ‬

توزيع‭ ‬السكان‭ ‬بين‭ ‬الريف‭ ‬والمدن

ينتشر‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬أكثر‭ ‬ما‭ ‬ينتشر‭ ‬في‭ ‬المدن‭ ‬المكتظة‭ ‬بالسكان،‭ ‬والبلدان‭ ‬الإفريقية‭ ‬التي‭ ‬ترتفع‭ ‬بها‭ ‬نسبة‭ ‬الإصابات‭ ‬–‭ ‬وهي‭ ‬جنوب‭ ‬إفريقيا‭ ‬ونيجيريا‭ ‬والمغرب‭ ‬وإثيوبيا‭ ‬–‭ ‬لديها‭ ‬أعداد‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬سكان‭ ‬المدن‭.‬

ومع‭ ‬أنَّ‭ ‬المدن‭ ‬تنمو‭ ‬بسرعة‭ ‬كبيرة،‭ ‬فلا‭ ‬يعيش‭ ‬فيها‭ ‬إلَّا‭ ‬نحو‭ ‬40‭% ‬من‭ ‬الأفارقة،‭ ‬وفقاً‭ ‬لإحصائيات‭ ‬البنك‭ ‬الدولي‭. ‬بل‭ ‬تجد‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬مالاوي‭ ‬شديدة‭ ‬الكثافة‭ ‬السكانية‭ ‬أنَّ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬80‭% ‬من‭ ‬السكان‭ ‬يعيشون‭ ‬في‭ ‬الريف،‭ ‬وربما‭ ‬يعد‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬العوامل‭ ‬التي‭ ‬حدَّت‭ ‬من‭ ‬انتشار‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬خلق‭ ‬الظروف‭ ‬الطبيعية‭ ‬لمراعاة‭ ‬التباعد‭ ‬الاجتماعي‭.‬

فتقول‭ ‬الدكتورة‭ ‬آن‭ ‬باراسا‭: ‬”لا‭ ‬شك‭ ‬أنَّ‭ ‬قلة‭ ‬التزاحم‭ ‬تسهل‭ ‬التباعد‭ ‬الاجتماعي‭ ‬نتيجة‭ ‬الإقلال‭ ‬من‭ ‬التفاعل‭ ‬بين‭ ‬أعداد‭ ‬غفيرة‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬المجتمع،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬كسر‭ ‬دورة‭ ‬نقل‭ ‬العدوى‭.‬“‭ ‬

ويرى‭ ‬سالاكو‭ ‬فائدة‭ ‬أخرى‭ ‬للحياة‭ ‬الريفية‭:‬

حيث‭ ‬يقول‭: ‬”يحتفي‭ ‬سكان‭ ‬المناطق‭ ‬الريفية‭ ‬بقربهم‭ ‬من‭ ‬الطبيعة‭ ‬ولعلهم‭ ‬يتناولون‭ ‬الأطعمة‭ ‬الطبيعية‭ ‬أو‭ ‬العضوية‭ ‬التي‭ ‬تحفز‭ ‬استجابتهم‭ ‬المناعية‭.‬“

اختبارات‭ ‬قليلة؟

لعل‭ ‬تجربة‭ ‬إفريقيا‭ ‬الهينة‭ ‬نسبياً‭ ‬مع‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬ترجع‭ ‬إلى‭ ‬شيء‭ ‬أبسط‭ ‬من‭ ‬ذلك؛‭ ‬وهو‭ ‬قلة‭ ‬أعداد‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬يجرون‭ ‬اختبارات‭ ‬للكشف‭ ‬عن‭ ‬الفيروس‭.‬

وقال‭ ‬عالم‭ ‬الوبائيات‭ ‬التنزاني‭ ‬جاستن‭ ‬مايدا،‭ ‬رئيس‭ ‬وحدة‭ ‬مراقبة‭ ‬الأمراض‭ ‬وتبادل‭ ‬المعلومات‭ ‬بهيئة‭ ‬المراكز‭ ‬الإفريقية،‭ ‬لهيئة‭ ‬الإذاعة‭ ‬البريطانية‭: ‬”هذه‭ ‬هي‭ ‬الحالات‭ ‬المسجلَّة،‭ ‬وعندما‭ ‬تنظر‭ ‬إلى‭ ‬الأرقام‭ ‬تفكر‭ ‬في‭ ‬فرضيتين‭: ‬أولهما‭ ‬التساؤل‭ ‬عن‭ ‬مدى‭ ‬واقعية‭ ‬هذه‭ ‬الأرقام،‭ ‬وثانيهما‭ ‬التساؤل‭ ‬عن‭ ‬مدى‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬إحصاء‭ ‬الحالات‭ ‬المصابة‭.‬“

وقد‭ ‬انضمت‭ ‬مؤسسة‭ ‬سالاكو‭ ‬مؤخراً‭ ‬لمصاف‭ ‬المختبرات‭ ‬الحكومية‭ ‬والشركات‭ ‬الخاصة‭ ‬الإفريقية‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬إنتاج‭ ‬اختبارات‭ ‬يمكنها‭ ‬الكشف‭ ‬عن‭ ‬الإصابة‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬أسرع‭ ‬وبتكلفة‭ ‬أقل،‭ ‬ولا‭ ‬يظن‭ ‬سالاكو‭ ‬أنَّ‭ ‬زيادة‭ ‬إجراء‭ ‬الاختبارات‭ ‬سيؤدي‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬أعداد‭ ‬الإصابات‭.‬

فيقول‭: ‬”لا‭ ‬يبدو‭ ‬أنَّ‭ ‬زيادة‭ ‬إجراء‭ ‬الاختبارات‭ ‬سيؤدي‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬أعداد‭ ‬الإصابات‭ ‬في‭ ‬نيجيريا؛‭ ‬لأننا‭ ‬نشهد‭ ‬الآن‭ ‬تراجعاً‭ ‬في‭ ‬أعداد‭ ‬الإصابات‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬إجراء‭ ‬الاختبارات‭ ‬من‭ ‬داخل‭ ‬السيارة‭ ‬مقارنة‭ ‬بالأعداد‭ ‬التي‭ ‬سجلناها‭ ‬منذ‭ ‬خمسة‭ ‬أشهر،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬فنحن‭ ‬نستعد‭ ‬لمواجهة‭ ‬أي‭ ‬ارتفاع‭ ‬في‭ ‬أعداد‭ ‬الإصابات‭ ‬عندما‭ ‬تُستأنف‭ ‬الدراسة‭ ‬بشكل‭ ‬كامل،‭ ‬ولست‭ ‬على‭ ‬يقين‭ ‬مما‭ ‬إذا‭ ‬كنا‭ ‬سنواجه‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬في‭ ‬الإصابات،‭ ‬ولكن‭ ‬ينبغي‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬نكون‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬معها‭ ‬إن‭ ‬حدث‭ ‬ذلك‭.‬“

Leave a Reply