وكالة فرانس برس
نمل أبيض قرض ما في طريقه إلى الصناديق المغطاة بالتراب التي تحوي أعمال حياة المصور الفوتوغرافي كوسمي دوسا في منزل أسرته بالعاصمة البنينية بورتو نوفو. وبرغم هذه الظروف، إلا أنه تم العثور على 15000 صورة سالبة (نيجاتيف) بداخل الصناديق ومحفوظة بطريقة جيدة داخل أغلفتها الوقائية.
ومما أدخل السرور على أسرته، أن الصناديق كانت تحوي كنزًا دفينًا من الصور. فقد تم اكتشاف أكثر من 600 صورة لحفلات زفاف وجنائز وحفلات تخرج ومشاهد للحياة اليومية تعود إلى آخر أيام الحكم الاستعماري وأوائل أيام الاستقلال.
وفي هذا الصدد قال جين كلود أحد أبناء دوسا: “لم نكن نعرف أبدًا أن هذه الصور مثيرةٌ وتساهم في تاريخ البلاد وتراثها”. والآن، تشكل أعمال والده الأساس لإنشاء مشروع أرشفة يهدف إلى حفظ التاريخ الماضي لهذه الأمة الأفريقية الغربية للأجيال القادمة.

وكالة فرانس برس/وكالة غيتي إيميجيز