النيل يساعد الخرطوم على تلطيف حرارة الجو

النيل يساعد الخرطوم على تلطيف حرارة الجو

Reading Time: < 1 minute

أسرة‭ ‬ايه‭ ‬دي‭ ‬اف

يسير‭ ‬نهر‭ ‬النيل،‭ ‬وهو‭ ‬أطول‭ ‬نهر‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬شمالاً‭ ‬عبر‭ ‬النصف‭ ‬الشرقي‭ ‬من‭ ‬أفريقيا،‭ ‬ويجلب‭ ‬الطاقة‭ ‬والزراعة،‭ ‬وأحياناً‭ ‬الترفيه‭ ‬لملايين‭ ‬الناس‭ ‬الذين‭ ‬يعيشون‭ ‬على‭ ‬ضفافه‭ ‬أو‭ ‬بالقرب‭ ‬منها‭.‬

كان‭ ‬القليل‭ ‬من‭ ‬الترفيه‭ ‬والراحة‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يدور‭ ‬في‭ ‬أذهان‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬الخرطوم،‭ ‬السودان،‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬حار‭ ‬في‭ ‬نيسان‭/‬أبريل‭ ‬2019‭. ‬خاض‭ ‬السكان‭ ‬في‭ ‬النهر،‭ ‬ولفوا‭ ‬أرجل‭ ‬السراويل،‭ ‬خلعوا‭ ‬احذيتهم‭ ‬لغسل‭ ‬أقدامهم‭. ‬وسحب‭ ‬آخرون‭ ‬كراسي‭ ‬الحديقة‭ ‬وبعض‭ ‬الطاولات‭ ‬الخشبية‭ ‬إلى‭ ‬النهر‭ ‬للاسترخاء‭ ‬وسط‭ ‬تدفق‭ ‬مياهه‭ ‬اللطيف‭. ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬من‭ ‬الوقت،‭ ‬وضع‭ ‬البعض‭ ‬الكراسي‭ ‬البلاستيكية‭ ‬الملونة‭ ‬في‭ ‬مجموعات‭ ‬في‭ ‬المياه‭ ‬الضحلة‭ ‬حتى‭ ‬يتمكن‭ ‬الأصدقاء‭ ‬من‭ ‬التجمع‭ ‬والدردشة‭ ‬وهم‭ ‬يبردون‭ ‬أنفسهم‭.‬

حتى‭ ‬أن‭ ‬النزهة‭ ‬وفرت‭ ‬فرصة‭ ‬للتجارة‭. ‬فقد‭ ‬مشى‭ ‬بائع‭ ‬شاي‭ ‬في‭ ‬المياه‭ ‬التي‭ ‬وصلت‭ ‬للكاحل‭ ‬حاملاً‭ ‬صينية‭ ‬مع‭ ‬إبريق‭ ‬شاي‭ ‬وأكواب‭ ‬شاي‭ ‬لإضفاء‭ ‬نكهة‭ ‬على‭ ‬التجمع‭ ‬في‭ ‬مقهى‭ ‬مؤقت‭.‬

ليس‭ ‬من‭ ‬المستغرب‭ ‬أن‭ ‬ينجذب‭ ‬الناس‭ ‬إلى‭ ‬النيل‭. ‬وبينما‭ ‬يقوم‭ ‬النهر‭ ‬برحلته‭ ‬البالغة‭ ‬6‭,‬600‭ ‬كيلومتر‭ ‬إلى‭ ‬البحر‭ ‬الأبيض‭ ‬المتوسط،‭ ‬فإن‭ ‬مروره‭ ‬عبر‭ ‬الخرطوم‭ ‬يوفر‭ ‬الراحة‭ ‬من‭ ‬حالة‭ ‬الحر‭ ‬الشديد‭. ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تتجاوز‭ ‬درجات‭ ‬الحرارة‭ ‬بعد‭ ‬الظهر‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬نيسان‭/‬أبريل‭ ‬40‭ ‬درجة‭ ‬مئوية‭.‬

وقد‭ ‬ظل‭ ‬النهر‭ ‬العظيم‭ ‬يقنع‭ ‬الناس‭ ‬بالوصول‭ ‬إلى‭ ‬شواطئه‭ ‬منذ‭ ‬آلاف‭ ‬السنين‭. ‬وفي‭ ‬الخرطوم،‭ ‬ما‭ ‬زالوا‭ ‬يتدفقون‭ ‬إلى‭ ‬عناقه‭ ‬البارد‭.‬