تسلم الصومال ثلاث مروحيات هجومية من طراز «تي129-» من تركيا، وذلك في إطار اهتمام تركيا بتوفير الدعم اللازم للجيش الصومالي.
وتضمنت عملية التسليم مروحيتين متعددتَي المهام للبحرية الصومالية، وذلك في إطار اتفاقية دفاعية وقعها البلدان في شباط/فبراير 2024، أجازت لتركيا أن ترسخ وجودها البحري في مقديشو، وورد أن تركيا تتولى منذ نحو عام تدريب طيارين صوماليين على تشغيل مروحيات «تي129-». وما لبثت هذه المروحيات أن وصلت الصومال حتى استُخدمت، فيما يبدو، لضرب أهداف تابعة لحركة الشباب، فصار الجيش الصومالي بفضلها قادراً على شن هجمات دقيقة. وقد شوهدت وهي تحلق في سماء مقديشو ومناطق أخرى من البلاد.
ومروحية «تي129- أتاك» مصممة على غرار مروحية «أغستا إيه 129 مانغوستا» الإيطالية، ولكنها مجهزة بإلكترونيات طيران وبرامج مهام وأنظمة تسليح تركية الصُنع. وتعمل بمحركين توربينيين مصممين للمروحيات خصيصاً، ومسلحة بمدفع دوار ثلاثي السبطانة عيار 20 ملم، ويمكنها حمل أسلحة مثل صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ موجهة بالليزر عيار 70 ملم.
وجاء في بيان أن السيد رجب طيب أردوغان، رئيس تركيا، قال للسيد حسن شيخ محمود، رئيس الصومال، أن دعم تركيا لمكافحة الإرهاب في الصومال سيتوسع، إذ لا تكف حركة الشباب عن شن هجمات على أهداف مدنية وحكومية.
وحتى منتصف عام 2025، كان لتركيا نحو 500 جندي في الصومال لدعم الجيش الصومالي، وتُستخدم العديد من مسيَّرات «بيرقدار تي بي 2» و«آقنجي» التركية لدعم القوات الصومالية والتركية. وتسلم الصومال مسيَّرتين على الأقل من طراز «آقنجي» في آذار/مارس 2025، ويستخدم الجيش الوطني الصومالي مسيَّرات «بيرقدار تي بي 2» منذ عام 2022، واستخدمها لضرب حركة الشباب.
ولا تزال تركيا حريصة على تعزيز دورها في الصومال، فوقعت مع السلطات الصومالية اتفاقية لاستكشاف الطاقة، ودربت آلاف الجنود الصوماليين، وتهدف إلى تدريب ثلث قواتها المسلحة.
