تعاون الجيش الصومالي وبعثة الاتحاد الإفريقي لدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال لاستعادة قرىً استراتيجية من حركة الشباب الإرهابية.
فقد نجح الجنود المشاركون في عملية «العاصفة الصامتة»، وهي عملية مشتركة استمرت ثلاثة أيام، في استعادة السيطرة على قريتي سبييد وعانولي. وقال مسؤولون في بعثة الاتحاد الإفريقي إن العملية انطلقت لتحرير المناطق التي تسيطر عليها الجماعة الإرهابية.
وجاء في بيان صحفي: ”نجحنا في القضاء على العديد من مقاتلي حركة الشباب خلال حصار طويل لأوكارهم في القرى“، وأضاف أن القوات المشتركة ”ضبطت كمية كبيرة من الذخيرة من المسلحين الفارين.“ كما تمكنت قوة العمل المشتركة من إزالة العبوات الناسفة المزروعة داخل القرى وعلى طول طرق الإمداد.
وقال العميد الأوغندي جوزيف سيموانغا إن المنطقة استُهدفت لأنها ”أصبحت منذ آذار/مارس موقعاً استراتيجياً، يخطط فيه الإرهابيون لهجمات دامية، ويخفون الذخيرة، كالمركبات المستخدمة في السيارات المفخخة، وأقاموا نقاط تفتيش غير قانونية لابتزاز الأهالي.“
وصرَّح اللواء سهل عبد الله عمر، قائد القوات البرية الصومالية، بأن الجنود في أعقاب العملية الأولية التي استمرت ثلاثة أيام قاموا بتأمين المناطق والقرى التي حرروها وأخلوا جيوباً من مقاتلي حركة الشباب في منطقة أفجوي الواقعة في شبيلي السفلى.
أنشأ الاتحاد الإفريقي هذه البعثة الأخيرة في كانون الثاني/يناير 2025، لتحل محل بعثة الاتحاد الإفريقي الانتقالية في الصومال، وتركز على دعم قوات الأمن الصومالية، وكسر شوكة الجماعات الإرهابية مثل حركة الشباب، وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة، وإعداد الصومال لتولي المسؤولية الأمنية كاملةً.
يبلغ قوام البعثة المصرَّح به ما يصل إلى 12,000 فرد نظامي، 680 منهم من عناصر الشرطة. وتعاني البعثة منذ إنشائها من نقص حاد في التمويل، بلغ 73.7 مليون دولار أمريكي حتى حزيران/يونيو 2025.
